هنيبعل القذافي.. لا يزال سجينا رغم قرار تبرئته

أسقط القاضي المنفرد الجزائي غسان الخوري اليوم التعقبات بحق هنيبعل القذافي، واعلن براءته في جرم تحقير القضاء. فهل سيكون هذا القرار مقدمة لاطلاق سراح القذافي باسقاط باقي التهم الموجهة اليه؟

أمضى هنيبعل معمّر القذافي مدة التوقيف الاحتياطي في التهمة الموجهة إليه وهي ستة أشهر، وذلك  بتهمة التكتم على المعلومات بقضية اختفاء الامام السيد موسى الصدر، إلا أن القذافي لا يزال إلى الآن يقبع وراء الجدران.

إقرأ ايضا: هنيبعل القذافي…«أوّل خيط» في قضية الامام موسى الصدر

واليوم أصدر القاضي المنفرد الجزائي في بيروت غسان الخوري،حكمه بإبطال التعقبات بحق هنيبعل القذافي واعلان براءته في الجرم المسند اليه في تهمة تحقير القضاء واطلاقه فورا مكرسا حقه المشروع في الدفاع عن نفسه أمام القضاء.

إلا أنه لا يزال بحقه دعوى قضائية لم تسقط بعد في قضية اختفاء الامام موسى الصدر ورفيقيه ويخضع على اساسها لجلسات استجواب لدى المحقق العدلي في القضية القاضي زاهر حمادة.

وتواصل موقع “جنوبية” مع وكيلة القذافي السابقة بشرى الخليل حيث أشادت “بمصداقية القاضي الخوري”. وأضافت “أن هذا الحكم لا يؤدي الى اخلاء سبيله طالما أن هناك قضية أخرى بحقه لا تزال عالقة”.

وأشارت إلى أنه وعلى الرغم من أن القذافي سحب منها الوكالة إلا أنها لا تزال على علاقة جيدة معه ومع عائلته، ولكنها لن تقبل عودتها للدفاع عنه حتى لو طلب منها”.

واكتفت الخليل بتقديم نصيحة للقذافي وهي ان “يتقدم بطلب من الهيئة العامة لمحكمة التمييز يتنفيذ الحكم الصادر عن رئيسها القاضي جوزف سماحة بنقل الملف من المحقق العدلي زاهر حمادة وتعيين محقق عدلي آخر لمتابعة القضية”. مشيرة إلى أنه “قرار كبير ومهم من شأنه تبرئة هنيبعل وينهي توقيفه غير القانوني”.

وأضافت “هذا القرار اذا تم تحريكه لا شك انه سيؤدي لاخلاء سبيله سواء السلطة السياسية رضيت ام لم ترضَ”.

وكان قد عزل هنيبعل القذافي رسميا موكلته المحامية الخليل بشكل مفاجئ منذ قرابة الخمسة أشهر وحينها اتهمت الخليل بتصريح لها لموقع “جنوبية” أوساط الرئيس نبيه بري بالضغط على القذافي لعزل محاميته مقابل الوعد بالإفراج عنه.

إقرأ أيضا: آل يعقوب يتحدون القضاء: هل سيمثل هنيبعل القذافي أمام المحكمة؟

وحينها أعربت الخليل عن تخوفها أن يكون هذا العرض بمثابة فخ للإيقاع بالقذافي، فلا يتم إطلاق سراح هنيبعل.

آخر تحديث: 25 يناير، 2017 8:12 ص

مقالات تهمك >>