ظاهرة استعمال الواتسآب أثناء القيادة..إنها الموت المحتم

المسألة ليست بجديدة، لكنها تحولت الى ظاهرة تضرب المجتمع بأكمله، انها مسألة استعمال جهاز التلفون أي (الواتساب) اثناء القيادة؟ ففي كل مرة نسير فيها في الشارع، نرى بأم العين شخصا يقود سيارته ويتكلم عبر الهاتف الخليوي، او يكتب بيد واحدة وباليد الثانية يقود سيارته. متخطيا الاخطار التي من الممكن ان تنشأ عن ذلك.

إقرأ أيضا: جريحان في حادث سير على طريق عام صور

فاستعمال تطبيق “واتساب”، اثناء القيادة يتسبب بحوادث سير تسبب الاصطدام بالسيارات التي تسير أمامه، فكم من مرة قتل شبان وشابات بسبب التلهي بالهاتف اثناء القيادة، لدرجة وصلت الى ان يكتب خبراء السير في محاضرهم عبارة “حادث واتسآب”.

في المرحلة الاولى، وعندما أقرت السلطات اللبنانية قانون السير الجديد، واجهت القوى المعنية بالموضوع الظاهرة استعمال الواتساب اثناء القيادة بكثرة، حيث حررت آلاف محاضر الضبط بحق من يخالف هذا القرار. مما أدخل اموالا طائلة الى خزينة الدولة.

فإستعمال التلفون الخليوي خلال القيادة قد ينهي حياة عدد من الاشخاص بثانية، وقد يفقد اشخاصا عزيزين على اهلهم، اضافة الى الاطفال الضحايا الاضعف لاسيما اذا لم يكن الاهل قد استعملوا حزام الامان لحمايتهم.

لذلك، على اللبنانيين ان يعوا ان ظاهرة الكتابة اثناء القيادة على الهاتف تحرّف نظر السائق عن الطريق، علما انه ليس مضطرا لذلك مقابل الحفاظ على حياته وحياة الاخرين اضافة الى الالتزام بقانون السير.

ومؤخرا، تم رصد مئات الحالات التي يستعمل فيها السائقون وخاصة الشباب الخليوي، دون اية مراعاة لأمن الناس ولأمن أنفسهم أولا.

إقرأ أيضا: جريحان في حادث سير على اوتوستراد خلدة الجية

من هنا، وجب مواجهة هذه الظاهرة بقوة من قبل القوى الامنيّة ولكن بشكل خفي مع مفاجأة المهملين والمقصرين من خلال تحرير محاضر ظبط عالية الكلفة، وليس بحواجز ظاهة للعيان.. وهذا سيدفع من يخالف القانون الى التخلي عن هذه العادات السيئة القاتلة.

آخر تحديث: 18 ديسمبر، 2016 9:50 م

مقالات تهمك >>