لم تظهر الدبلوماسية ردة فعل سلبية تجاه ترشيح العماد ميشال عون من قبل الدكتور سمير جعجع، واشارت مصادر مطلعة على الموقف الاميركي في لبنان لـ”جنوبية” الى ان الاميركيين مع ايّ مرشح ينجح في ان يجمع مجلس النواب لاجراء الانتخابات الرئاسية.
ونقلت “النهار” عن مسؤولين أميركيين معنيين بشؤون الشرق الاوسط انهم يتابعون باهتمام الحراك السياسي في لبنان لانتخاب رئيس للجمهورية، لكنهم باستثناء التذكير بخطورة استمرار الفراغ الرئاسي لن يبحثوا في اسماء المرشحين ويتركون للبنانيين اختيار الرئيس.
وقال هؤلاء المسؤولون لـ”النهار” إنهم غير واثقين من ان الحراك الراهن سواء كان متعلقا بترشيح النائب فرنجية او بترشيح العماد عون سيؤدي فعلا الى انتخاب رئيس. وأوضح أحدهم أن “موقفنا كان ولا يزال ثابتاً، لن نؤيد مرشحاً معيناً ونذكر الجميع بان استمرار الفراغ الرئاسي ليس في مصلحة لبنان”. لكنه تحدث عن ضرورة التزام المرشح الرئاسي “علناً لبعض الثوابت مثل قرارات مجلس الامن ذات الصلة بلبنان، بالاضافة الى الاتفاقات الداخلية وتحديدا اتفاق بعبدا وسياسة النأي بالنفس عن التدخل في النزاع السوري”.

