عقدت الأمانة العامة لقوى 14 آذار اجتماعها الأسبوعي في مقرها الدائم في الأشرفية، برئاسة الأمين العام فارس سعيد، وفي حضور السادة: نوفل ضو، محمد حرفوش، الياس الزغبي، ايلي محفوض، الياس ابو عاصي، ربى كبارة، نبيل حاوي، وليد فخرالدين، ندي غصن، جوزف جبيلي، ساسين ساسين، شاكر سلامة، راشد فايد، علي حماده، محمد شريتح.
وبعد مناقشة الأوضاع المحلية والإقليمية، صدر عن المجتمعين بيان رأوا فيه أن “العماد عون لا يهمل أي وسيلة من أجل الوصول إلى رئاسة الجمهورية، موزعا مواقف انتخابية على الجميع. وكان آخرها أنه أوكل وظيفة الدفاع عن لبنان إلى “حزب الله”، واختار محور “حزب الله” من أجل محاربة “داعش” وإسرائيل، متناسيا ما تمليه عليه صفته قائدا سابقا للجيش.
لقد تبنى العماد عون، بغية محاولة الوصول إلى بعبدا، مقايضة ترتكز على إعطاء جزء من السيادة لمصلحة ميليشيا، مقابل جزء من المكاسب، فلا مكاسب على حساب سيادة الدولة الموكلة حصرا، وفقا للدستور، حماية لبنان واللبنانيين.
ويأتي هذا الموقف في لحظة إقليمية دقيقة تتطلب الرصانة والحكمة من أجل الحفاظ على لبنان وسلمه الداخلي، ومن أجل الإبتعاد عن إقحام المجتمعٍ اللبناني بأكمله في الأتون السوري والصراع في وعلى المنطقة، وبعدما برزت بالملموس نيات ايران التوسعية المرتكزة على مجموعات عسكرية منها “حزب الله” على حساب الهويات الوطنية في اليمن والعراق وسوريا ولبنان وفلسطين”.
وطلبت الأمانة العامة من المدعوين إلى مؤتمرها الثامن في مجمع البيال يوم السبت المقبل “تأكيد التزامهم لبنان الرسالة، وقيام دولة واحدة وجيش واحد وقرار واحد في وجه كل السلاح، لجعل التجربة اللبنانية نموذجا عصريا لحل أزمات المنطقة”، مرحبة “بتوسيع أطر العمل داخل 14 آذار، بحيث تشارك في رسم سياستها نخبة اللبنانيين المقيمين والمغتربين حول العالم”.
وردا على أسئلة الصحافيين عن تعطيل جلسات انتخاب رئيس الجمهورية قال سعيد: “يجب أن نحدد أولا من يعطل الجلسات، وهو الثنائي “التيار الوطني الحر” و”حزب الله”، ويعطلون الإنتخابات لأجندة غير وطنية وغير لبنانية وربما مرتبطة بالمفاوضة القائمة بين الولايات المتحدة وإيران وبالتالي هذا الثنائي ربط إيران ومصالحها ومصلحة اللبنانيين فيها بدل أن يكون اللبنانيين مرتبطين بمصلحتهم وفقا لما تمليه عليهم رغباتهم والتزاماتهم الوطنية”.
(وطنية)

