الشيخ حسن مشيمش ليس عميلا أيها « المخبر»!‎

حسن مشيمش
صدرت الأوامر لأحد المخبرين المنتحلين صفة "صحافة" العامل في الصحيفة الصفراء التي اعتادت اصدار التهديد بـ"تحسس الرقاب" وتخوين كل من لا يلتحق بركب "الممانعه"، فسمىّ فضيلة الشيخ حسن مشيمش وحشره بين "العملاء" الاسرائيليين المفرج عنهم والذين بدأوا يقومون بنشاطات اجتماعية وثقافية مزعجه لجمهور المقاومه كما فهم مما خط على حسابه في الفايسبوك.

بالأمس صدرت الأوامر لأحد المخبرين المنتحلين صفة “صحافة” وهو يعمل في الصحيفة الصفراء التي اعتادت اصدار التهديد بـ”تحسس الرقاب” وتخوين كل من لا يلتحق بركب “الممانعه”، فسمىّ فضيلة الشيخ حسن مشيمش وحشره بين “العملاء” الاسرائيليين المفرج عنهم والذين بدأوا يقومون بنشاطات اجتماعية وثقافية مزعجه لجمهور المقاومه كما فهم مما خط على حسابه في الفايسبوك، ودعا بكل بساطة الى “قتله” ثم الى “سحله” على عادة ما يفعل تنظيم داعش الارهابي لمعارضيه في الرأي والدين. مع العلم انه يفترض لهذا العامل في الصحافة ان يكون بعيدا عن أدوات القتل والسحل، وان لا يقوم بالتحريض على قتل ضعفاء لا حول لهم ولا قوة ان كانوا حقا عملاء، أفكيف ان كان من المتهمين زورا بالعمالة لأسباب سياسية كما هو حال العلامة الشيخ حسن مشيمش.

وبالعودة الى الوضع القانوني للشيخ حسن مشيمش الذي اعتقل في سوريا عام 2010 وترك بكفالة في لبنان بعد قضاء مدّة محكوميته، وللإيضاح فاننا نورد التالي:

أولا: نحيط من يهمه الأمر علماً بأن المحكمة الإبتدائية لم تحكم على فضيلة الشيخ حسن مشيمش بجرم التعامل وإنما أدانته بجرم الإتصال فقط، وهذا الاتصال ثبت لمحكمة الاستئناف انه كان بناء على فواتير مزوّرة انتحلت من أوجيرو فبرّأته، قبل ان تتدخّل السياسة من جديد فتحكمه.

ثانيا : إن حكم المحكمة الإبتدائية قد أسقطته المحكمة الإستئنافية التمييزية إيماناً منها بعدم شرعيته نظراً لكثرة مخالفاته للقوانين المرعية الإجراء ولقد أخلت سبيله على هذا الأساس ففضيلة الشيخ حسن مشيمش ليس محكوماً بحكم مطلقا والمحكمة الإستئنافية تريد إستئناف المحاكمة من جديد.

ثالثاً : إن فضيلة الشيخ حسن مشيمش طالب منذ اليوم الأول لمحاكمته باستدعاء الشيخ علي دعموش مسؤول العلاقات الخارجية في حزب الله لكي يشهد بأنه استلم من الشيخ حسن مشيمش تقريراً أمنياً هو جوهر القضية المتهم بها فضيلة الشيخ مشيمش لكن القاضي خليل ابراهيم رفض استدعاء الشيخ علي دعموش ، والشيخ علي دعموش امتنع من أداء فريضة الشهادة قانونيا ودينياً وأخلاقيا وإنسانياً مما دل دلالة واضحة دامغة قاطعة على التواطؤ بينهما على ظلم الشيخ مشيمش ومعاقبته بوصفه خصماً سياسيا وعقائديا لحزب الله.

وما زال الشيخ حسن مشيمش يعيش في المنفى ممنوعاً عليه الدخول إلى بلدته كفرصير وما زال يحاول منذ شهور للحصول على باسبور فلم يتمكن من ذلك علما بأن القانون اللبناني يمنحه الحق في ذلك !

لذلك فان تهمة العمالة مردودة، واسباب التهم سياسية حتى يثبت العكس، وما قرار محكمة الاستئناف باسقاط التهم سوى دليل واضح على عدم صحة هذه الاتهامات ويقينها من تلفيقها. ويسمع الزائرون للشيخ منه دائما دفاعا مستميتا عن المقاومة ويلهج لسانه بالرحمة على شهدائها وبعضهم كانوا إخوانه ورفاقه في السلاح لسنوات طويلة.

السابق
من هي المرأة التي قبّل بارزاني يدها؟
التالي
قاسم: الحوار يوقف الشحن المذهبي ويهيىء أرضية مناسبة لمكافحة الإرهاب

اترك تعليقاً