صلاح سلام و50 عاماً في مسيرة الإعلام

حاضر رئيس تحرير جريدة “اللواء” صلاح سلام، بعنوان “50 عاماً في مسيرة الإعلام والاعتدال”، بدعوة من المركز الإسلامي في عائشة بكار، في حضور ممثل رئيس مجلس الوزراء تمام سلام وزير الإعلام رمزي جريج.

استهل الاحتفال بكلمة لمحمد النفي، ثم قدم رئيس المركز المهندس علي عساف وجريج درع المركز لسلام.
وقال سلام: “الاعتدال ليس شعاراً، بقدر ما هو نهج يجمع بين التبصر وضبط النفس، والعمل على التعامل بكثير من الحكمة والتعقل، بعيداً من الانفعال والشطط والتطرف. والاعتدال ليس ضعفاً، بقدر ما هو دليل قوة صاحبه في إخضاع معطيات القضية المطروحة لمعايير موضوعية، تساعد في تبيان الخيط الأبيض من الخيط الأسود، وبلوغ شاطئ الأمان من دون لف أو دوران”.
وشدد على أن “الاعتدال لا يتعارض مع الانتماء، ولا يتناقض مع الولاء، خصوصاً في مجتمع متعدد الأديان ومتنوع الثقافات، حيث يصبح الاعتدال هو المنطلق الأساس للحوار مع الآخر، والاعتراف بحق الاختلاف مع الآخر، وفي السعي الدائم للحفاظ على قواعد التوافق والوفاق مع الآخر”.
وأشار جريج إلى أن سلام له مكانة خاصة لديه “لما يمثله من مهنية عالية، ومن اعتدال، ومن تمسك دائم بالمواقف الوطنية”، وقال: “الاعتدال ليس الحياد بين الخير والشر، وإنما توخي الموضوعية في مقاربة الأمور والاهتداء بالعقل بدلاً من الإثارة والتطرف… نحن في حاجة إلى الاعتدال في مقاربتنا للأمور”.
أضاف: “حققنا بعض التقدم خصوصاً في تغطية الأخبار المتعلقة بطرابلس، ولكن هذا لا يكفي”، وقال: “نقوم بعمل مستمر، ولكن تعلمون أن الإعلام في لبنان حر، الحرية الإعلامية المكرسة في الدستور في مقدمته وفي صلب أحكامه. غير أن الدستور والأحكام القانونية تقول إن الإعلام يجب أن يمارس تحت سقف القانون، بمعنى أن الحرية وهي قيمة مهمة يجب ألا تتناقض مع حقوق الناس وكرامتهم، والمصلحة الوطنية العليا”.
وقال وزير العمل سجعان قزي: “إذا لم يكن سلام موجوداً فيجب إيجاده، ولكن طالما هو موجود فلا نبحث عن غيره. وانا أكيد اليوم أن العلاقة التي تربطه مع كل الأطراف أفادت منها الجميع لأن سلام كان صلة الوصل بين الجميع، ووظف العلاقات الشخصية في الإطار الوطني، ووظف جريدته في الإطار الوطني. واليوم العلاقة التي تربطه، خصوصاً بالرئيس أمين الجميل دليل على هذه العلاقة المستمرة بين القوة والقوى الإسلامية المنفتحة والقوة المسيحية المنفتحة على الآخر، خصوصاً على سكان بيروت وأهاليها وأبنائها”.

 

السابق
لن تصدقوا ما هو السبب وراء زراعة الحمص
التالي
سرقة محل لبيع الهواتف الخليوية في صيدا

اترك تعليقاً