سجال «التمديد» مستمر ونفاذه خلال ايام

كتبت”البلد” تقول : بقيت تداعيات ملف التمديد الثاني لمجلس النواب محط اخذ ورد محليا ودوليا. فيما سلك قانون التمديد طريقه الى مجلس الوزراء الذي تجنب الاعلان في بيانه الرسمي عنمداولات الوزراء عن التمديد على طاولته بينما خرج وزير التربية الياس بو صعب ليقول بعد الجلسة ان: ” 11 وزيرا من اصل 24 لم يوقعوا مرسوم التمديد “. وكان تردد خلال انعقاد الجلسة وفي معلومات اعلامية ان وزراء التيار الوطني الحر ووزراء الكتائب ووزير الطاشناق في الحكومة والوزراء الثلاثة من حصة الرئيس السابق ميشال سليمان لن يوقعوا مرسوم التمديد.

دستوريا ايضا وفي السياق افاد النائب السابق والخبير الدستوري صلاح حنين قناة ” المستقبل ” : ” ان قانون التمديد سيعتبر نافذا بعد 5 ايام حتى وان لم يوقع عليه بعض الوزراء وامضاء جميع الوزراء ليس مطلوبا نيابة عن رئيس الجمهورية.

وفي مقررات الجلسة كان ابرزها تأجيل موضوع المناقصة العالمية لادارة شبكتي الخلوي لاجل الاطلاع على ملاحظات الوزراء على تقرير وزير الاتصالات . بينما وافق مجلس الوزراء على طلب الهيئة العليا للاغاثة اعطاءها سلفتي خزينة قيمتهما نحو 54 مليار ليرة لبنانية للتعويض عن الاضرار الناتجة من اشتباكات وانفجارات.

وفي ملف العسكريين المختطفين من قبل تنظيمي ” جبهة النصرة ” و ” داعش ” الارهابيين واصل ذوو العسكريين المخطوفين اعتصامهم المفتوح قرب السراي الحكومي في انتظار تبلغ الموفد القطري نتائج جلسة اليوم (امس) لينقل قرار الحكومة الى جبهة ” النصرة” علما ان “داعش” لم تضع لائحة بمطالبها مقابل الافراج عن العسكريين المحتجزين لديها حتى الساعة.

سياسيا وفي ملف الهبة السعودية الى الجيش وبعد توقيع المملكة العربية السعودية وفرنسا عقد هبة الثلاثة مليارات، زار سفير فرنسا في لبنان باتريس باولي رئيس الحكومة تمام سلام واطلعه على تفاصيل الاتفاق معلنا” اننا نتقدم لوضع ما هو ضروري موضع التنفيذ لدعم الجيش في وقت يواجه فيه البلد تهديدا امنيا خطيرا في معركته ضد الارهاب”.

في المقابل وعن الهبة الايرانية للجيش، اوضح مساعد وزير الخارجية الايرانية للشؤون العربية والافريقية، حسن امير عبد اللهيان، ان “ايران تسعى الى محاربة الارهاب باشكاله كافة في المنطقة، ولذلك السبب قررت اهداء الجيش اللبناني المنحة العسكرية التي تم البحث في تفاصيلها لدى زيارة وزير الدفاع سمير مقبل الى طهران”.

امنيا واصل الجيش تعقب المتورطين في اطلاق النار عليه في طرابلس والشمال وبنتيجة الاجراءات الامنية المستمرة بحثا عن المشبوهين والمطلوبين، اوقفت قوة من الجيش صباح امس في بلدة المحمرة- عكار كلا من اللبنانيين: خالد محمد الشمالي، محمود حسين موسى، احمد فرج الشمالي وفرج محمد الشمالي، لمشاركتهم في اطلاق النار على عناصر الجيش في اوقات سابقة. وضبطت بحوزة المدعو خالد الشمالي، بندقية حربية ورمانة يدوية مضادة للآليات بالاضافة الى كمية من الذخائر الخفيفة والاعتدة العسكرية.

السابق
وزراء سليمان انضموا الى معارضيه ولم يوقعوا لبنان
التالي
«لقاء الهوية والسيادة» أعلن مشروعه السياسي