قال مصدر دبلوماسي غربي لـ”المركزية” ان دول القرار تراقب الاستحقاق اللبناني بحذر بعدما فوضت فرنسا التحرك على خط معالجة المعوقات التي تحول دون انجازه، غير انها تحرص بالقدر نفسه على منح اللبنانيين فرصة “لبننة الاستحقاق” واثبات مقدرتهم في الامساك بزمام امورهم من دون تدخل او ضغط خارجي وسط حرص شديد على عدم طرح اسماء او لوائح او تزكيات او حتى فيتوات على اي مرشح، ولا تريد الا انتخاب رئيس يجسد الارادة اللبنانية مع الاستعداد للمساعدة حيث تدعو الحاجة ليختار اللبنانيون رئيسهم، واكد ان المسؤولية تقع في الدرجة الاولى على القادة المسيحيين الذين يبدو لزاما عليهم تقديم ما يجب من تنازلات في سبيل انجاز الاستحقاق وتجاوز بعض المصالح الشخصية لمصلحة الوطن من خلال الخروج من شرنقة الاصطفافات السياسية التي اثبتت على مدى السنوات الاخيرة عقمها وحؤولها دون الوصول الى النتائج المرجوة على المستوى الوطني.

