أمل وزير الزراعة أكرم شهيب في حديث صحيف، في أن “يأخذ الاستحقاق الرئاسي دورته الطبيعية”، معرباً عن “خشيته من أن البحث عن الرئيس القوي قد يعطل الانتخابات، فالبلد لا يحتمل رئيس تحد، ويرى أن “الرئيس التوافقي المقبول من الجميع والساعي للتوحيد والجمع إلى طاولة الحوار وفي مجلس الوزراء والحامي للدستور والمؤسسات هو الرئيس المطلوب للبنان”.
وشدد شهيب على أن “رئيس مجلس النواب نبيه بري ورئيس جبهة النضال الوطني النائب وليد جنبلاط لديهما النظرة نفسها إلى غد لبنان ومستقبله”، واصفاً بري بأنه “جسر عبور للطائفة الشيعية وحريص على المؤسسات”.
وإذ تخوف شهيب من “انعكاسات الحرب السورية على لبنان، ومن الإرهاب والتفجيرات وليس من اندلاع حرب أهلية”، إلا أنه رأى في المقابل أن “الرهان لمنع تأثيرات هذه الحرب هو على تعزيز دور الجيش اللبناني والقوى الأمنية والقضاء لحماية البلد”.
واستبعد شهيب “انسحاب قريب لحزب الله من سوريا، لأن قرار دخوله وخروجه إقليمي وليس محلياً”، مجدداً التأكيد على أن “دخول حزب الله إلى سوريا خطأ وخطيئة”، مشدداً على “ضرورة أن تبقى بيئة لبنان حاضنة للنازحين السوريين”، مشيراً إلى أن “الخلاف داخل مجلس الوزراء حول النظرة لمعالجة أزمة النازحين في لبنان ما زال قائماً”.

