علي بركة عن علاقة حزب الله بفلسطينيي لبنان (2/2)

كيف تدار العلاقات بين القوى الفلسطينية وحزب الله؟ وما هي حدودها الحالية؟ وهل مرّت سابقا بأزمات معينة؟ وهل ان الخلاف السياسي أوالمذهبي قد يصل لان تضيع البوصلة ويختلفون على موضوعة فلسطين؟ وكيف يتم التنسيق الامني بين هذه الجهات؟ في ظل الشائعات التي تتناول علاقة المخيمات بالتفجيرات التي تصيب مختلف المناطق التي لحزب الله امتداداته فيها، عقدت "جنوبية" لقاءين منفصلين مع كل من ابو عماد الرفاعي ممثل حركة الجهاد الاسلامي في بيروت، وعلي بركة ممثل حركة حماس في لبنان، هنا الجزء الثاني .

كيف تدار العلاقات بين القوى الفلسطينية وحزب الله؟ وما هي حدودها الحالية؟ وهل مرّت سابقا بأزمات معينة؟ وهل ان الخلاف السياسي أوالمذهبي قد يصل لان تضيع البوصلة ويختلفون على موضوعة فلسطين؟ وكيف يتم التنسيق الامني بين هذه الجهات؟

في ظل الشائعات التي تتناول علاقة المخيمات بالتفجيرات التي تصيب مختلف المناطق التي لحزب الله امتداداته فيها، عقدت “جنوبية” لقاءين منفصلين مع كل من ابو عماد الرفاعي ممثل حركة الجهاد الاسلامي في بيروت، وعلي بركة ممثل حركة حماس في لبنان، هنا الجزء الثاني .

رأى علي بركة ممثل حركة حماس في لبنان ان: “العلاقة بين حماس وحزب الله وكافة الاحزاب في لبنان لم تنقطع بسبب الازمة السورية، بل بقيت مستمرة وتراجعت قليلا ولكن في الاونة الاخيرة تحسنت هذه العلاقة لان الطرفان وجدا ان استمرار العلاقة هي مصلحة لبنانية فلسطينية بالدرجة الاولى، وهي بالتالي تشكل شبكة امان لمشروع المقاومة في المنطقة وهناك لقاءات مستمرة بين المسؤولين من الطرفين. وهذه العلاقة قائمة على كافة المستويات. وهناك لقاءات تحصل بين اعضاء من المكتب السياسي لحماس وبين اعضاء من شورى القرار في حزب الله. اما على مستوى اعلى، فالاستاذ خالد مشعل ومنذ نيسان 2011 لم يأت الى لبنان، وعندما اتى التقى مع السيد حسن نصرالله وطرح عليه مبادرة لحل الازمة السورية. وهناك لقاءات تمت بين القيادات العليا كما حصل مع موسى ابو مرزوق ومحمد نصر وعماد العلمي ومحمود الزهار وقيادات من حزب الله وتم البحث خلالها بكافة التفاصيل. والعلاقات الان ليست على مستوى مسؤول الملف الفلسطيني فقط.  ونحن نتواصل بشكل شبه يومي. علما ان هناك بعض الاعلام لعب دورا سلبيا تجاه الفلسطينيين”.

وتابع قائلا ان: “لم تمر العلاقة بين حماس وحزب الله بأزمات شبيهة، ولكننا تجاوزنها عمليا. ولانه هناك ما يجمع، والمشروع المقاوم واحد، الذي يجمع لان العدو واحد. وحزب الله له تاريخ طويل بالمقاومة قبل تورطه بالشأن السوري. وقوة حزب الله ولبنان هي سند للمقاومة الفلسطينية. ونحن نعتبر اننا كلنا سنقف في خندق واحد والمعركة لم تنته حتى تحرير القدس”.

وشدد بالقول ان: “الثورة السورية لم تعد كما كانت ولم يبق الامر كما كان عام 2011 وكان من المفترض ان تبقى ثورة سلمية ولكنها غيرت اهدافها الحقيقية”. لذا “نحن ندعو الى وقف كل المعارك الداخلية، ونحذر من اي اقتتال مذهبي بين المسلمين لان ذلك لا يخدم الا العدو الصهيوني”.

وأكمل: “هناك نوعين من التنسيق فيما يخص مخيمات بيروت، وهناك تنسيق بين الفصائل والقوى الامنية اللبنانية لمعالجة اي اشكال. وهناك تنسيق بين حركة امل وحزب الله والفصائل، هذا التنسيق يضم ممثل لحزب الله، وممثل لحركة امل، وممثل لتحالف القوى الفلسطينية كالجهاد وحماس والجبهة الشعبية. اضافة الى ممثل لمنظمة التحرير. وهي لجنة رباعية للتنسيق بين الفصائل وهم16 فصيل ممثلين لمخيمات شاتيلا وحي فرحات والبرج… وهذه اللقاءات دائمة ومستمرة. اضافة الى وجود لجنة امنية فلسطينية مشتركة تنسق مع الجيش اللبناني وحزب الله وهي مسؤولة عن الامن داخل المخيمات. وهي معنية بأي اشكال يتم في المخيم مع احد من اللبنانيين. ولا علاقة لحزب الله  بالفلسطينيين داخل المخيم، ولا يتعرض الحزب لاي واحد منهم”.

وختم، ممثل حماس في بيروت، بالقول: “يهمنا كحركة ان نؤكد اننا حريصون على السلم الاهلي وندعم وحدة لبنان وأمنه واستقراره، ونعمل مع كافة الفصائل الفلسطينية للحفاظ على الامن، ونرفض ان تستخدم المخيمات من اية جهة كانت لاستهداف السلم الاهلي. ونؤكد ان الوجود الفلسطيني في لبنان هو وجود مؤقت مهما طال الزمن، وان الفلسطينيين ليس لهم الا مشروع العودة وهم ليسوا طرفا في الازمة الداخلية اللبنانية”.

آخر تحديث: 12 مارس، 2014 12:18 م

مقالات تهمك >>