أكّدت مصادر قصر بعبدا لصحيفة “المستقبل” أن “رئيس الجمهورية ميشال سليمان ليس في وارد الدخول في سجال مع أيّ فريق لبناني كونه رئيساً لكل اللبنانيين، وبالتالي فإن التغريدة التي أطلقها عقب بيان حزب الله ردّاً على كلامه في جامعة روح القدس، هي للتأكيد على موقفه المبدئي من إعلان بعبدا، وعلى التمسّك به وإصراره عليه”.
وأوضحت المصادر أن “سليمان قصد من كلامه دفع جميع الأطراف المعنية إلى إنجاز البيان الوزاري بطريقة مرنة لحلحلة العقد الموجودة، خصوصاً أن قوى 8 آذار أبدت استعدادها لعدم تضمين البيان الوزاري لثلاثية الجيش والشعب والمقاومة، كما أن الرئيس قبل أن يؤكّد البيان الوزاري ضرورة التمسّك بمقررات هيئة الحوار الوطني من دون الذكر المباشر لإعلان بعبدا”.
واعتبرت أنه “من المبكر الحديث عن مرحلة جديدة في العلاقة بين سليمان وحزب الله، فالتواصل بينهما لم ينقطع في أيّ مرحلة من العهد ووزراء حزب الله موجودون حالياً في الحكومة، كما أنه من المبكر الحديث عن تأثير المواقف التي أطلقها أمس على انعقاد هيئة الحوار الوطني، فالمهم أولاً إنجاز البيان الوزاري ونيل الحكومة الثقة، وبعدها فليأخذ النقاش السياسي في المؤسسات الدستورية مجراه”.

