الحقيقة الغائبة: ولاية الفقيه ليست من عقائد الشيعة

الخميني

يعتقد الكثيرون من اللبنانيين، خصوصًا من غير الشيعة،

 أن ولاية الفقيه مسألة عقيدية إيمانية عند الشيعة، فهذا ما يخبرهم به قادة حزب إيران كل فترة ويقرنون ذلك بتهديد من يتكلم ضد ولاية الفقيه بأنه يمس بالمذهب الشيعي والمعتقدات الدينية…

والحال أن ولاية الفقيه العامة والمطلقة(وهذا هو اسمها والمقصود بها وليس مجرد الولاية الخاصة العادية للفقهاء على أمور دينية مجتمعية) هي نظرية فقهية تدبيرية تنظيمية لا تدخل في باب العقائد أصلًا ولا تحظى بالقبول بتاتًا عند الأغلبية الساحقة من كبار العلماء باستثناء جماعة خامنئي في إيران. هذا هو موقف السادة المراجع الكبار في النجف الأشرف وعلى رأسهم آيات الله العظمى محسن الحكيم وأبو القاسم الخوئي وعلي السيستاني وبشير النجفي و محمد سعيد الحكيم، ومحمد إسحاق الفياض، ومعهم السيد موسى الصدر والشيخ محمد مهدي شمس الدين والشيخ محمد جواد مغنية، والشيخ عبد الأمير قبلان والسيد علي الأمين والشيخ صبحي الطفيلي  والسيد محمد حسن الأمين والسيد هاني فحص، والأكثرية الكبرى من المفتين والقضاة … لا بل أن أغلب علماء قم الكبار وإيران عموما يعني بلد المنشأ، رفضوها ويرفضونها على خطى المراجع الكبار عبد الكريم الحائري وحسين النائيني وأبو الحسن الأصفهاني وحسين البروجردي وكاظم شريعتمداري ومحمود طالقاني ولطف الله الصافي الكلبايكاني وشهاب الدين المرعشي النجفي وحسين منتظري ويوسف صانعي… إلخ.، واللائحة تطول…كما أن أكثرية شيعة لبنان والعراق والخليج (وحتى إيران وبقية أنحاء العالم الشيعي) ترجع اليوم في الأمور الدينية إلى تقليد المراجع المخالفين لولاية الفقيه وعلى رأس هؤلاء السيد السيستاني.

فاقتضى العلم والخبر.

السابق
رضائي يهدد برد «سريع وساحق».. ويتهم واشنطن بخرق مذكرة التفاهم مع إيران