التشـكيل الـى المربع الاول وعقدة الداخلية واجهة للعرقلة

ابرزت المواقف الصادرة في اعقاب تبدد آمال التشكيل تشددا واضحا في المواقف بحيث اكد امين عام تيار المستقبل احمد الحريري عدم التراجع عن تسمية ريفي وقال اننا لن نقبل بغيره وزيرا للداخلية، فيما اجرى الرئيس فؤاد السنيورة اتصالا بالرئيس بري اكد خلاله الاخير رفض قوى 8 اذار لمرشح المستقبل لحقيبة الداحلية وتوقفت المساعي عند هذه النقطة. الا ان مصادر في قوى 8 اذار اكدت لـ”المركزية” ان حزب الله لم يطلع على التشكيلة التي وافق عليها الجميع باستثنائه وهو لدى ابلاغه بالاسماء المقترحة فوجئ باسم ريفي الذي شكل الفتيل الذي اشعل حكومة الرئيس نجيب ميقاتي ودفعه الى اعلان استقالتها. واشارت الى ان الحزب لم يعط اي من الاسماء التي يرشحها للحقائب الوزارية في انتظار معرفة الاسم المرشح للداخلية وسائر الاسماء والحقائب سائلا عن اسباب التمسك بريفي مع العلم المسبق بانه يشكل استفزازا لفريق 8 اذار بمجمله.

وردت اوساط في قوى 14 اذار على هذا الطرح بالتأكيد ان 8 اذار تتعاطى مع الملف الحكومي على قاعدة ان ما لي هو لي وما لك لي ولك، فقد اخذت كل شيء ولم تترك لنا شيئا حتى انها تريد مشاركتنا في حقائبنا واسماء مرشحينا، مذكرة بالتنازلات الكبيرة التي قدمتها 14 اذار من اجل تسهيل التشكيل، الا ان حزب الله كان يطل في كل مرة تبرز انفراجات ليتسبب بالعرقلة ان بالواسطة من خلال التلطي تحت عباءة شروط النائب ميشال عون او مباشرة كما فعل اليوم، وهو في طور البحث عن اسباب جديدة للتعطيل ما دام الضوء الاخضر الاقليمي لم يطلق بعد. وسألت الاوساط عن المبرر الذي تستند اليه قوى 8 اذار في فرض فيتو على اسماء مرشحينا في حين لا يحق لنا ابداء الرأي في اسماء مرشحيها، بما يؤكد ان الحزب غير راغب في تشكيل الحكومة.

وتوقعت مصادر سياسية مراقبة ان تستتبع العرقلة بمواقف تصعيدية تبدأ مع كلمة الرئيس سعد الحريري في الاحتفال المركزي في البيال في الذكرى التاسعة لاغتيال الرئيس رفيق الحريري ثم بالخطاب المتلفز لامين عام حزب الله السيد حسن نصر الله بعد غد لمناسبة ذكرى القادة الشهداء.

آخر تحديث: 14 فبراير، 2014 4:43 م

مقالات تهمك >>