مصادر للجمهورية: موسى وابراهيم إعترفا بسرقة الـCRV وإدخالها لعين الحلوة

في غضون المعلومات التي تحدثت عن انّ سيارة الـCRV التي انفجرت بالوزير السابق محمد شطح كان سرقها الفلسطيني الموقوف موسى موسى قبل سنة، والذي كان معروفا بسرقة السيارات، بحيث سلّمه قائد كتيبة “شهداء شاتيلا” العقيد طلال الأردني، قبل نحو السنة الى الجيش بعد توقيفه في المخيم بتهمة سرقة السيارات والمتاجرة بالمخدرات، أوضحت مصادر لصحيفة “الجمهورية” أنّ “موسى موسى الموجود في مبنى الاحداث في رومية وأحمد إبراهيم الملقب “أبو داود” الموقوف في المبنى “ب” في السجن ذاته، كانا إعترفا بسرقة السيارة وادخالها إلى مخيم عين الحلوة عند توقيفهما، وقد أُعيد التحقيق معهما فور وقوع الإنفجار، فيما لم يتبيّن بعد معرفتهما بعملية التفجير”.
وأفادت المصادر، أنّ “حركة “فتح” سلمت العقيد طلال الاردني الى مخابرات الجيش التي طلبته، حيث نُقل الى وزارة الدفاع للاستماع الى افادته ومواجهته بالموقوفَين على خلفية السيارة المسروقة”. وكان تمّ تداول اسم الأردني في بعض وسائل الإعلام، وقد أفاد في اتصال لـ”الجمهورية” قبل تسليمه، انه إذا طُلب للتحقيق فهو جاهز. وفي السياق، أفادت بعض المصادر أنّ سيارة الـCRV قد فخخت في مخيم عين الحلوة على ايدي عناصر من “فتح الاسلام”، لكنّ “فتح” و”الامن الوطني الفلسطيني” نفت هذه المعلومات ووضعتها “في اطار الزج بالمخيم في اتون الصراعات.
وكشفت المعلومات أنه تمّ توقيف ابراهيم صالح السبت الماضي وقد اعترف بمشاركته في سرقة السيارة. وأنّ شعبة المعلومات وإستخبارات الجيش حققتا مع كلّ من محمد صالح الملقب بمحمد السريع وعمّه محمد، لكنه تبين أنّ لا علاقة لهما بالقضية. توازياً، عزّز الجيش تدابيره الامنية على مداخل مخيم عين الحلوة وقام بتسجيل السيارات التي تخرج منه، وقال عضو “اللجنة الشعبية الفلسطينية” في مخيم عين الحلوة ابو سعيد اليوسف إنّ هذه “الاجراءات تتعلق بمناسبة الاعياد فقط”، داعياً “الشبان في المخيم الى عدم التهوّر في ايّ تحرك يوقع المخيم بمشكلة كبيرة”.

السابق
حزب الله يرد على السنيورة: انهم الداعشيون الجدد
التالي
مصادر الديار: قرار مرتقب بحصر التحقيقات باغتيال شطح بجهة امنية واحدة