أعلنت جبهة النصرة – القيادة العسكرية، التي تقاتل ضد النظام السوري، في بيان حمل رقم 298، عن مقتل مسؤول في حزب الله يدعى "وسام نحلة" وملقب بـ "دانيال" في حي ركن الدين، وقد جاء في البيان:
"رداً على غطرسة عصابات حزب اللات وحشدها لمليشياتها في شامنا العزيزة، نبشّركم بنجاح رجالٍ أولي بأس شديد. وبعد تعقبه من لبنان إلى الشام تمكنا من تصفية أحد مسؤولي حزب اللات الأمنيين المدعو (وسام نحلة) الملقب بـ"دانيال" وذلك بعد أن وطأت قدماه أرض شامنا العزيزة بتفجير سيارته في حي ركن الدين".
ولم تعلن أي جهات في حزب الله عن معلومات حول هذا الخبر لا بالنفي ولا التأكيد. كذلك لم يتم نقل أي أخبار عن تشييع لاي مقاتل جديد منمقاتلي حزب الله في الجنوب.
من جهته، أشار المنسق الإعلامي والسياسي لـ"الجيش السوري الحر" لؤي المقداد إلى أنه لم يتم التأكد من خبر تصفية مسؤول حزب الله وسام نحلة في دمشق، كاشفا عن الجيش الحر أسر مجموعة من مقاتلي الباسيج في عملية نوعية بإدلب في شمال سوريا، وعددا آخر من لواء "أبو فضل العباس" في ريف دمشق، وقد تم بث شريط فيديو يظهر أحد الضباط الإيرانيين ويدعى حميد وسوف".
ولفت إلى أنه سيتم تباعا إظهار صور المعتقلين، بعدما يتم الانتهاء من التحقيق معهم، في حين تمكن المقاتلون من قتل عدد منهم. وقد تبين من هذه التحقيقات، بحسب المقداد، أنه قد أوكلت إلى هذه العناصر مهمة تنفيذ عمليات التفجير والقنص وقصف القرى في مختلف المحافظات.
كذلك نفى قائد المجلس العسكري الثوري في حلب وريفها العقيد عبد الجبار العكيدي وجود مقاتلين اوروبيين في سورية، أكد أن "الجيش الحر لا يحتاج الى مقاتلين من أوروبا ولدينا عدد كبير من الثوار وهم ينتظرون دورهم لأخذ السلاح كي يدخلوا المعركة ولسنا في حاجة الى رجال»، مشدداً على أن «رجال سورية يكفون لتحرير الوطن العربي".
مؤكداً أن "الحديث عن تدفق أعداد كبيرة من الجهاديين العرب والمسلمين مجرد شماعة يستعملها الغرب حتى لا يدعم الثوار السوريين والجيش الحر"، مضيفاً أن بعض الدول الغربية "تستنكر وجود من يناصرنا من الدول العربية والإسلامية ولا تستنكر دعم عناصر من حزب الله والحرس الثوري الايراني وعناصر جيش المهدي التابع لمقتدى الصدر ومقاتلي نوري المالكي للنظام"، مؤكداً أن "هؤلاء يصل عددهم الى عشرات الآلاف وهم ينتشرون في شكل كثيف في دمشق وحمص وحلب".

