تشاورت مع نفسي واخترت سلام

أكد النائب وليد جنبلاط في مقابلة تلفزيونيو أنه "لم اضح بالرئيس ميقاتي لكن وصلت الامور معه بانه طفح الكيل"، وأضاف "ميقاتي لم يبتز احدا، بل حاول ان يسير في تلك السفينة كقبطان سفينة تاتيها العواصف من كل حدب وصوب، اتهامات من 14 و8 آذار، وحاول ان يمر عبر الالغام مع المجتمع الدولي مع الولايات المتحدة وفرنسا وانكلترا، الا انه حاول الى افق مسدود نتيجة طلبات هنا مستحيلة".
وأشار الى انه "لم نتكلم مع الوزير هيغ لا من قريب ولا من بعيد بالاستقالة، ابلغنا وحاولنا التأخير لم نستطع، استقال، لا اكثر ولا اقل خاصة وان لديه حيثياته وكرامته، فالرجل اقدم على عمل ممتاز، لكن اليوم على 14 و8 اي كل الطبقة السياسية ان تتحمل مسؤولياتها".
"انا لم اتخل عنه ونحن دوما على تنسيق عبر صديق مشترك هو نقولا نحاس. لقد تفهمت موقفه بالاستقالة، وابلغني من خلال نقولا واجبته انني تفهمت موقفه لكن فلنبحث عن الصيغة المثلى للبديل".
وأكد انه في المملكة العربية السعودية دافعت عن انجازات الرئيس ميقاتي امام الامير بندر ثم تحادثت مع الشيخ سعد الحريري في الزيارة الاولى الا انني لم اره، رايته آخر مرة في باريس ووائل نفس الشيء ذكر بها، اتمنى ان تفتح الاستقالة له الطريق واتمنى ان تثمن المملكة تلك الاستقالة لفتح الطريق على شخص اتهم زورا بانه خان، الا انه مشى بالحرف وزايد عن السين سين.
وأشار الى أن في الزيارة الاولى لوائل ابو فاعور لم يكن هناك موضوع الحكومة، في الزيارة الثانية طرح موضوع البديل، آنذاك طرحت اسماء رفضناها، لقد طرح اسم اشرف ريفي، وفي الامس في مكالمة تلفونية بيني وبين الشيخ سعد الحريري ايضا اصر على اشرف ريفي، قلت له لا يمكن فهذا اسم تحدي، وكان هناك شيء من الاستياء عند الشيخ سعد اتفهمه الا انني رفضت اسم اشرف ريفي مع كل كفاءته ومناقبيته كما وائل عندما كان عند الامير بندر قال انه لا يمكن السير باسم اشرف ريفي.

واردف نحن "نريد اسم ميثاقي يجمع الجميع ، حكومة وفاق وطني لا تعزل احد ، لن اقبل ولن اصوت ولن اعطي الثقة لحكومة لون واحد، وانا اتكلم عن حكومة وحدة وطنية، واذكر انه حتى هذه اللحظة وبما ان المجلس النيابي لم يغير قانون الستين فنحن لا نزال عليه، وعندما يلتئم للخروج بمشروع آخر وكنا قد دورنا الزوايا مع جميع الفرقاء بين المختلط الاكثري والنسبي فليجتمع المجلس ليقدم قانون جديد، لكن حتى هذه اللحظة هناك قانون اسمه الستين.
وأضاف، "اخترت تمام سلام، تشاورت مع نفسي واخترته، هو ابن عائلة عريقة معروفة وابن شعار معروف صائب بك التفهم والتفاهم ولا غالب ولا مغلوب، له صفة الاعتدال اتمنى ان يلقى صدى ايجابي عند جميع الفرقاء لكن بالامس عندما تحادثت مع الشيخ سعد كان هناك شيء من الاستياء وليس النفور، وعندما بلغت مع حزب الله".

السابق
المواجهة بين حزب الله والمعارضة السورية
التالي
العفو الدولية تناشد السعودية عدم تنفيذ حكم إصابة شاب “بالشلل”