أفادت صحيفة "الحياة" نقلاً عن مصادر رسمية أن رئيس الجمهورية ميشال سليمان "لن يدعو أقطاب الحوار قبل أن يضمن حضور الجميع".
وفي هذا السياق، نقلت الصحيفة عن مصدر سياسي بارز، أن "استقالة الحكومة فتحت مرحلة جديدة في البلد بموازاة تطورات دولية وإقليمية كان لا بد من أن تنعكس على لبنان"، مقراً بما تقوله قوى "8 آذار" عن أن سبب الإستقالة "ليس مسألة التمديد للمدير العام لقوى الأمن الداخلي اللواء أشرف ريفي بل طبيعة المواجهة الإقليمية الدولية الدائرة في جزء منها على الساحة اللبنانية".
ولفت المصدر إلى أن "حزب الله" تصرف بتوتر بعد الإستقالة لأنه فقد تغطية شرعية لغلبة سياساته في السلطة السياسية بعدما تمكن التحالف الذي ينتمي إليه مع النظام السوري وإيران من تحقيق هجوم نجح نسبياً في إعادة تمتين وضع النظام الذي كان على شفير مرحلة من التراجع بفعل بدء معركة دمشق قبل 3 أشهر، مشيراً إلى أن الحزب وإيران تصرفا مع روسيا، على أن الدفاع عن النظام منذ البداية، مسألة مصيرية إلى درجة انخراط الحزب في القتال على نطاق واسع في عدد من المناطق من دون إحراج أو مداورة.

