أغلقت السلطات التركية مساء الامس معبرا حدوديا مع سوريا قرب بلدة ريحانلي وفقا لمصادر أمنية تركية، وذلك إثر تفجير سيارة مفخخة أودى بحياة 13 شخصا.
وقال رئيس الوزراء التركي رجب طيب أردوغان في خطاب ألقاه في أنقرة "خسرنا للأسف 13 شخصا، ثلاثة منهم أتراك، والآخرون سوريون". وأضاف أن 27 شخصا أصيبوا بجروح خطرة.
وأضاف أردوغان أن "هذا الحادث يؤكد كم كنا على حق لأن نتنبه من الإرهاب ومن النزاع في سوريا. ولن نقدم أي تنازل بشأن أي من هذين الموضوعين".
وعلمت "الحياة" أن رئيس "المجلس الوطني" السوري جورج صبرا ونائب رئيس "الأئتلاف الوطني لقوى الثورة والمعارضة" وأعضاء المكتب التنفيذي في المجلس نجوا من محاولة لاغتيالهم لحظة مرورهم في معبر باب الهوا الى الأراضي السورية، حيث انفجرت سيارة مفخخة قبل دقائق من عبور سياراتهم.
ووقع الانفجار في مرآب وسط عدد كبير من السيارات والشاحنات، حسب وسائل إعلام تركية، في حين تحدث مسؤول في الخارجية التركية عن احتراق نحو 15 سيارة.
هذا وأكد الرئيس السوري بشار الأسد أن بلاده "ستبقى قلب العروبة النابض".
وأضاف الأسد لدى استقباله وفداً أردنيا ضم عدداً من الناشطين السياسيين والمحامين والأطباء والمهندسين أن سوريا "لن تتنازل عن مبادئها وثوابتها، مهما اشتدت الضغوط وتنوعت المؤامرات، التي لا تستهدف سوريا وحسب، وانما العرب جميعا".
من جهة ثانية، اشار ناشطون انه سيطر مقاتلون من "جبهة النصرة" الاسلامية المتشددة على سد الفرات في محافظة الرقة، الامر الذي يجعلها تتحكم بالمصدر الرئيسي للمياه والكهرباء لمعظم انحاء البلاد.

