تخوف رئيس مجلس النواب نبيه بري من ان تكون المدة الفاصلة عن 7 كانون الثاني الموعد الجديد الذي حدده رئيس الجمهورية لطاولة الحوار، "محفوفة بالمخاطر والتحديات"، قائلا: "علينا التنبه لكي نحفظ البلاد حتى يبقى هناك شيء نتحاور فيه".
وأبدى بري لـنا، قلقه من ارتفاع منسوب تورط بعض القوى السياسية اللبنانية في الازمة السورية، مضيفا: "اننا نأسف لكل دم لبناني يسقط هدرا في سوريا، في حين ان علينا ان ننأى بأنفسنا فعلا عن الازمة السورية، فلقد ضيعنا فرصة ذهبية كان في امكاننا خلالها ان نثبت شخصيتنا، وهذا مؤسف جدا".
وتخوف من ان يطول عمر الازمة في سوريا وما يتخللها من فتنة، مكررا دعوة القوى السياسية اللبنانية الى عدم التورط في تلك الازمة، ومحذرا من تداعيات الزلزال السوري على لبنان في ظل استسهال البعض لعبة التورط في الازمة السورية.
وفي هذا السياق، وردا على دعوة البعض الى رفع الحصانة عن النائب عقاب صقر لتورطه في الازمة السورية لجهة تسليح المعارضة ضد النظام وما يرتب ذلك من ضرر على العلاقات اللبنانية السورية قال بري: "اذا جاءني ملف موثق من النيابة العامة، ادرسه لكي يُبنى على الشيء مقتضاه، ولقد سبق لنا ان تلقينا ملفات مماثلة في فترات سابقة".
ومن جهة ثانية، ذكر بري الذي سيستقبل اليوم رئيس مجلس النواب القبرصي، ان احدا لم يتصل به بعد طالبا موعدا للقاء الوفد النيابي الذي شكله اجتماع نواب 14 اذار قبل ايام في منزل النائب بطرس حرب، وقال: "عندما يطلبون اللقاء معي سأناقش معهم في مضمون البيان الذي اصدروه".

