المبادرة تهدف للخروج من القطيعة

أعلن مفوض الإعلام في الحزب التقدمي الاشتراكي رامي الريس أن مبادرة رئيس الحزب وليد جنبلاط تنطلق من التأكيد على أهمية الاستقرار في لبنان والعودة الى الحوار والخروج من حالة القطيعة وتهدئة الخطاب الاعلامي، ورأى أن القوى السياسية التي تقول بالمقاطعة لا تقدم بدائل جدية لكيفية الخروج من الأزمة، مشيرا الى أن البديل عن الحوار هو الانزلاق الى الفتنة، معربا عن اعتقاده أن كل القوى السياسية متهيبة لحساسية الموقف، ولا تريد أن ينزلق لبنان الى الفتنة مجددا، وهذا الأمر يرتب مسؤولية جماعية على كل الاطراف أن تشارك في تحملها.
وردا على سؤال حول موقف قوى 14 آذار من المبادرة بعد التباين السياسي المحدود الذي حصل بين النائب وليد جنبلاط والرئيس سعد الحريري لفت الريس الى أن موقف قوى 14 آذار من المبادرة تسأل عنه هذه القوى، مؤكدا أن التباين الذي حصل بين النائب جنبلاط والرئيس سعد الحريري كان في مرحلة حصل فيها بعض سوء الفهم وتم جلاء هذا الموضوع على المستوى الشخصي وعلى المستوى السياسي، مشيرا الى أن هناك وجهات نظر بين الطرفين متباينة حول بعض الملفات، ومتقاربة في ملفات أخرى. مشددا على ضرورة عدم استباق الامور والاستناد الى مواقف إما بالمفرق أو متسرعة من قوى 14 آذار، لأن حركة المشاورات المتعلقة بالمبادرة مازالت مستمرة ويجب إعطاؤها الفرصة للمزيد من النقاش حول هذا الموضوع. مؤكدا أن ما يعني الحزب وبحسب التجارب السابقة في لبنان والتي دلت على أن هناك استحالة لأن يلغي أي طرف طرفا آخر لا عسكريا ولا سياسيا ولا معنويا، مشيرا الى أن هذه التجارب بينت أيضا أن لا مفر أمام اللبنانيين الا أن يلتفوا حول تفاهمات وطنية عريضة تتيح لهم مواجهة التحديات سواء كانت إقليمية على مستوى عمق الأزمة السورية القائمة أو محلية على مستوى الانقسام السياسي وصولا الى الاوضاع الاقتصادية والاجتماعية.
وعن علاقة الحزب التقدمي الاشتراكي بحزب الله والاشكال الاخير في بلدة بقعاتا أوضح الريس أن العلاقة بين الطرفين جيدة، وهناك تواصل مستمر، وان الخلاف السياسي وبالتحديد المتعلق بالأزمة السورية قد تم تنظيمه على قاعدة اننا نملك رأيا مختلفا تماما عن رأي حزب الله في هذا المجال، مؤكدا أن الطرفين متفقان على حماية الاستقرار والسلم الأهلي، نافيا وقوع إشكال في بقعاتا.

السابق
وفد 14 آذار في غزة تضامنا معها.. وابعاد اخرى كثيرة
التالي
اضراب عام لهيئة التنسيق لليوم الثاني