برزت أمس زيارة الوفد النيابي لقوى 14 آذار لقطاع غزة كخطوة غير مسبوقة أثارت اهتماماً نظراً الى ابعادها المهمة على صعيد علاقة تحالف 14 آذار مع القوى الفلسطينية. وقد ضم الوفد النائبين في كتلة "المستقبل" جمال الجراح وأمين وهبي والنائب في كتلة "القوات اللبنانية" انطوان زهرا. وأبرز اللقاءات التي عقدها في غزة كانت مع رئيس الوزراء الفلسطيني المقال اسماعيل هنية.
ونقلت "النهار" عن الوفد تأكيد اعضائه لهنية والمسؤولين الآخرين الذين التقوهم في القطاع أن هذه القوى اللبنانية تؤيد الشعب الفلسطيني في القطاع وعموم الأراضي الفلسطينية في سعيه الى اقامة دولته المستقلة وتضامنها معه في وجه التعنّت والحروب والاعتداءات الاسرائيلية، مشددين على أهمية الوحدة الفلسطينية، مستندين الى تجربة 14 آذار في لبنان. ورحب هنية بالوفد الزائر وحمله تحياته الى أقطاب 14 آذار وأبلغ الوفد ان حركة "حماس" ترى في الربيع العربي جزءاً من أسباب الانتصار الذي حققته في معركتها الأخيرة. كما أكد أن حركته "لا تساوم على المبادئ وقد ابلغنا المسؤولين في طهران انكم تهددون علاقاتكم مع العرب جميعاً في سبيل نظام في سوريا لن يستطيع الاستمرار في الوقوف في وجه شعبه".
وشدد النائب الجراح ان الزيارة الى قطاع غزة ولو اتت متأخرة هي للتضامن مع القطاع وشعبه في وجه العدوان الاسرائيلي الوحشي.
وقال النائب زهرا: نقلنا الى الشعب الفلسطيني والسلطة التشريعية خلال زيارتنا الى غزة تضامننا معهم، ودعوناهم الى التمسك بوحدة الصف الفلسطيني واكدنا لهم تأييدنا لحقوق الشعب الفلسطيني وناشدناهم الوحدة الوطنية كما شجعناهم على التمسك بوحدة الموقف لتحقيق مطالبهم.

