اتهام السيد مفبرك لمنعه من الترشح

أعرب عضو تكتل «التغيير والاصلاح» النائب د.نبيل نقولا عن اعتقاده أن محاولات زج اسم اللواء جميل السيد في ملف الوزير السابق ميشال سماحة، وتسليط الضوء مجددا عليه في مواضيع أمنية مفبركة ومركبة، خصوصا أنها أتت من جهة معروفة بعداوتها الشخصية للواء السيد، هي اتهامات صرف سياسية تهدف الى إبعاد الاخير عن الترشح للانتخابات النيابية في العام 2013 على لائحة تحالف «حزب الله» ـ «أمل» في البقاع، وتهدف هذه المحاولات بحسب نقولا لمنعه من الحصول على الحصانة النيابية ولقطع الطريق أمامه في ملاحقته للواء أشرف ريفي والعميد وسام الحسن على خلفية تركيبهما لشهود الزور في ملف الرئيس الشهيد رفيق الحريري.

ولفت النائب نقولا في تصريح لـ «الأنباء» الى أن اكتشاف الحمض النووي DNA للواء السيد في سيارة سماحة لا يعني وجود دليل قطعي على وجودهما معا أثناء نقل المتفجرات (بحسب الادعاء)، كون الحمض النووي يبقى لسنين طويلة ولا يمكن لتحليله أن يحدد تاريخ جلوس اللواء السيد على مقعد السيارة، هذا من جهة التحاليل العلمية، أما من الجهة العملية فيعتبر نقولا أنه حتى لو كان اللواء السيد برفقة سماحة، فهذا لا يعني أنه كان على اطلاع بما تحتويه سيارة سماحة أو أنه شريك بنقل المتفجرات، مستدركا بالقول انه أيا كانت الدلائل التي على أساسها تم اتهام اللواء السيد فإن للقضاء وحده كلمة الفصل وتبيان الخيط الأبيض من الخيط الأسود.

على صعيد آخر، وعن مداهمة الجيش لعمق الضاحية الجنوبية وتحريرها المخطوفين السوريين والتركي، لفت النائب نقولا الى أن هذه الخطوة من الجيش تؤكد حجم الافتراءات المساقة ضد «حزب الله» واتهامه بإغلاق مناطقه أمام القوى الأمنية، وأن «حزب الله» حريص على رفع الغطاء عن المخالفين والمرتكبين، متمنيا لو أن كل الفرقاء يقابلون تصرف «حزب الله» بالمثل ويرفعون الغطاء عن المخالفين في عكار وصيدا أمثال النائبين خالد الضاهر ومعين المرعبي والشيخ أحمد الأسير، معتبرا أن مزاجية تيار «المستقبل» في مقاربته لمهمة الجيش غير مفهومة، فهو يمارس سياسة الصيف والشتاء تحت سقف واحد بحيث يصفق للجيش ويشيد به حين يداهم منطقة الرويس ويثور عليه ويعاديه حين يداهم أحد محازبيه أو مناصريه، مشيرا الى أن المضحك المبكي في تصرفات تيار «المستقبل» هو سعيه الى جعل المؤسسة العسكرية مطواعة له ليتصرف كميليشيا على غرار تطويعه لقوى الأمن الداخلي.

وعن قراءته لمواقف رئيس الجمهورية الاخيرة بدءا بمضمون خطابه في عيد الجيش مرورا بخطابه في جبيل وصولا الى كلمته في افتتاح مرفأ الصيادين في عمشيت، لفت النائب نقولا الى أن جل ما يمكن استنتاجه من مواقف الرئيس سليمان هو أنه افتتح معركته الانتخابية للعام 2013، متسائلا ما اذا كان الرئيس قد ارتأى أن مصلحة لبنان تكمن في اتخاذه مواقف معادية لسورية، معتبرا أنه سيتحمل لاحقا المسؤولية الكاملة أمام الرأي العام اللبناني.
  

السابق
سوء تفاهم
التالي
الإبراهيمي يصل اليوم سوريا.. والقصف مازال مستمرا