اذا كنت من اولئك الذين يعتقدون بأن مديرهم شخص رديء، يمكنك الانضمام الى النادي الخاص بهؤلاء. اذ تقول الاحصاءات ان موظفاً من اثنين يعتقد ان لديه مديراً صعب المراس. ويقول احد مكاتب التوظيف انك اذا كتبت في نافذة البحث على الانترنت جملة تقول: "ان مديري يقتلني" فانك سوف تحصل على اكثر من 20 مليون نتيجة.
ويستهلك الكثيرون وقتا كبيرا في عيش الضغوط بسبب رداءة المسؤول عنهم. وتقدّر الأرقام هذا الوقت بـ 19.20 ساعة اسبوعيا منها 13 ساعة اثناء العمل و6.2 ساعات في الويك اند.
وبالاكثر فان رداءة المدراء تكلف الشركات نفقات باهظة اذ ان 77 في المئة من الموظفين يعانون عوارض جسدية جراء ضغوط العمل مثل مشاكل القلب. والموظفون الذين يتعرضون للضغط يكلفون الشركات ضعف النفقات الطبية العادية في معدل وسطي قدّر بأكثر من 600 دولار في العام للموظف الواحد.
وفي حين يعتبر البعض ان المدراء السيئين ليسوا حكما اشخاص سيئين الاّ انه غالبا ما يصل البعض الى رتبة المدير لأنهم يمتلكون مهارات محدّدة وليست مهارات تؤهلهم ليكونوا قياديين ناجحين. وفي حين لا يمكنك تغيير طريقة عمل مديرك الا انك تستطيع ان تغير في طريقة تفاعلك معه. اما انواع المدراء السيئين فهي خمسة:
اولا: صاحب الانتقادات السامة.
ثانيا: اسير التفاصيل المملة.
ثالثا: ضعيف التواصل.
رابعا: المتآمر
خامسا: المتقلب.
اما التردّي الاقتصادي الراهن فله دور ايضا في تعقيد تصرفات المدير الذي يجاهد للاحتفاظ بوظيفته، على سبيل المثال. لذلك من المستحسن التذكّر ان هناك اسبابا مختلفة للتصرفات السلبية من قبل المسؤول.
وينصح بالبقاء هادئا امام الصنف الاول وبناء الثقة مع الصنف الثاني الاهتمام بالتفاصيل والاكثار من الاسئلة مع الصنف الثالث ومجاملة الصنف الرابع دون المس بمركزك. واخيرا معاملة الصنف الخامس كطفل واقتصار الاتصال معه على الامور المهمة. اما العالم الكبير في علم تنظيم العمل تايلور فيؤكد ان المدراء المؤذيين يتشاركون بالكثير من التصرفات مع الاطفال لذلك يجب معاملتهم كذلك.

