أبدى رئيس الحزب السوري القومي الإجتماعي النائب أسعد حردان، في اتصال لنا، ارتياحه الى أجواء جلسة الحوار، لافتا إلى أنّ "التلبية كانت جيّدة ومجرّد انعقاد الجلسة بهذه الطريقة أمر ايجابي وواعد".
ورأى أنّ "المداخلات كانت واضحة، في إشارة الى وضوح أصحابها في توجّهاتهم، فلم يكن هناك أبداً من ضبابية في الطروحات"، مشيراً الى أنّ رئيس الجمهورية "استمع إلى آراء جميع الأفرقاء ومواقفهم في مواضيع مختلفة وطارئة تستلزم اهتماما ومعالجات فوريّة".
وإذ أكّد أنه "تمّ التوافق على كلّ بنود جدول الأعمال التي طرحها رئيس الجمهورية"، شدّد على أنّ "أبرزها كان يتعلق بالحرص على ضبط الأوضاع على طول الحدود اللبنانية السورية وعدم السماح بإقامة منطقة عازلة في لبنان وباستعمال لبنان مقرّاً أو ممرّا أو منطلقا لتهريب السلاح والمسلحين للاعتداء على سوريا، فضلاً عن تكريس الجهد اللازم لتمكين الجيش اللبناني وسائر القوى الأمنية الشرعية من التعامل مع الحالات الأمنية الطارئة وفقا لخطة انتشار تسمح بفرض سلطة الدولة والأمن والاستقرار".
وختم أنّ "الحوار ضرورة ومصلحة وطنية"، مشدّداً على أنّ "التوافق العام الذي تمّ يجب أن ينسحب على الحكومة فتسعى بدورها الى تطبيق كلّ هذه المقرّرات التي ستريح جميع اللبنانيّين".

