تقرير وزارة الزراعة حول الرعام: يؤكد انتشار المرض ويوصي بالحجر الصحي

خطوة سماح وزارة الزراعة ادخال الخيول الى ميدان سباق بيروت اثارت جملة تساؤلات حول طبيعتها وتوقيتها لدى مربّي الخيول الذين اعتبروا انه يخالف مضمون المذكرة الصادرة عن مدير ادارة الموارد الحيوانية في وزارة الزراعة الدكتور نبيل الغوش، ومخالف لآلية تدابير منظمة الصحة العالمية والذي يوصي بالحجر وبمراقبة انتقالات الخيول على الاراضي اللبنانية وتطهير الاماكن والمؤسسات المصابة بالجراثيم، مع التأكيد ان مرض الرعام خطير، كون لا لقاح له ولا علاج للاحصنة المصابة، وهو ما لم يحصل، كون لم يتم الحجر على ميدان سباق بيروت ولم يتم إيقاف حفلات الميدان الاسبوعية لا لمدة 40 يوماً، ولا ليوم واحد، كما ان اجراءات انتقال الخيول داخل البلاد لم تطبق وهي فقد تمّ لحظها عند صدور قراراً يسمح بإدخال خيول جديدة الى الميدان، مما طرح علامات استفهام حول طبيعة طرق المعالجة الهشّة، والتي تمس مصداقية لبنان امام منظمة الصحة العالمية، وتؤخر المباشرة برفع لبنان عن الحظر، ليتمكن مربّو الخيول في لبنان من اعادة تصدير خيولهم.
وفيما يلي نص التقرير: افاد تقرير صادر عن ادارة الموارد الحيوانية برئاسة الدكتور نبيل الغوش، في وزارة الزراعة بتاريخ 11-7-2011 حول وضع انتشار مرض بيركولديريا الرعامية.
فأكد ان بداية تفشي المرض في لبنان بدأت في 14-4-2011 وحالة انتشاره مستمرة والحيوانات المعرضة للاصابة هي الخيليات حيث ان 68 منها معرضة.
الحالات المرضية سجلت عند 3 خيليات لم تسجل حالات وفاة او ذبح هناك 25 حالة اتلاف – ومجموع حالات المرض الفعلي 1. 

                                                                                                                                                                                                 
وقال التقرير ان معدل وجود المرض الظاهر هو 4.41٪، معدل الموت الظاهر صفر٪، وامانة الحالات الظاهرة بمعدل صفر٪.
اما نسبة الحيوانات المعرضة للفقدان هي 36.76٪.
واوضح التقرير المذكور ان منشأ العدوى هو انتقال الماشية بطريقة غير شرعية ويؤكد ان كل تدابير الرقابة والسيطرة على المرض اتخذت في كل المناطق اللبنانية.
{ واشار التقرير عينه الى اهم التدابير التي تم تطبيقها وهي:
– حجر صحي لمدة 40 يوماً.
– انتقال للحيوانات تحت المراقبة داخل البلاد.
– تطهير الاماكن والمؤسسات المصابة من الجراثيم.
– تعديل اجتثاث.
– لا يوجد لقاحات.
– لا علاج للحيوانات المصابة.
اما بالنسبة للمختبرات التي اجريت فيها الفحوصات هي: معهد فريدريش لوفتلر، معهد العدوى الجرثومية والامراض حيوانية المنشأ في المانيا وهي مختبرات معمدة من قبل منظمة الصحة العالمية للصحة الحيوانية.
وجاء في الملخص عن التقرير:
نوع التقرير: ملاحظة فورية
بدء التاريخ: 14/4/2011
تاريخ اول تأكيد للحدث: 19/5/2011
تاريخ التقرير: 11/7/2011
تاريخ التقرير المقدم الى منظمة الصحة العالمية: 11/7/2011
سبب الملاحظة: بدء المرض
– مظاهر المرض: فحص عيادي.
– نوع المرض: بيركولديريا الرعامية.
– نوع الفحص: مخبري متقدم.
– الفحوصات أجريت في كل البلد.
– بداية تفشي المرض: 14/4/2011.
– حالة الانتشار: مستمرة.
{ الحيوانات المصابة:
نوعها: الخيليات.
المعرضة: 68.
الحالات المرضية: 3.
وفاة: صفر.
الإتلاف: 25.
الذبح: صفر.
{ مجموع حالات تفشي المرض -1-
الخيليات: معدل المرض الظاهر 4.41٪.
معدل الموت الظاهر: صفر٪.
إماتة الحالات الظاهر: صفر٪
{ نسبة الحيوانات المعرضة للفقدان 36.76٪.
– ملاحظة: أن هذه النسب هي معزولة عن باقي الحيوانات المعرضين للموت أو الدمار أو الذبح..
{ منشأ العدوى (انتقال غير سليم للحيوانات).
وقد اتخذت كل تدابير الرقابة للسيطرة على المرض في كل البلاد.
– ملاحظة: بداية انتشار المرض تمت مطابقتها من قسم الصحة الحيوانية.
{ تدابير الرقابة المطبقة:
– حجر صحي.
– انتقال للحيوانات تحت المراقبة داخل البلاد.
– التظهير – الاماكن المصابة.
– اجتثاث.
– لا يوجد تطعيم.
– لا علاج للحيوانات الصابة.
{ تدابير برسم التطبيق:
لا يوجد تدابير إضافية.
{ نتائج الفحوصات التشخيصية:
اسم المختبرات ونوعها: معهد فريدريش لوفتلر – معهد العدوى الجرثومية – والأمراض الحيوانية المنشأ – ألمانيا.
وهي مختبرات معتمدة من قبل منظمة الصحة العالمية.
{ نتائج التحاليل:
الخيليات: اختبار تثبيت المتممة تاريخ الاختبار 19/5/2011، النتيجة: إيجابي.
خيليات: اختبار تثبيت المتممة 16/6/2011، إيجابي.
خيليات: اختبار تثبيت المتممة 5/7/2011، إيجابي.
خيليات: اختبار النشاف الغربية 19/5/2011، إيجابي.
خيليات: تثبيت المتممة 16/6/2011، إيجابي.
خيليات: اختبار تثبيت المتممة 5/7/2011، إيجابي.
{ تقارير عن المستقبل:
– الحدث مستمر وستكون هناك تقارير مستمرة أسبوعياً.
إشارة إلى أن التقرير المذكور أرفق بخارطة تبين أماكن انتشار المرض حالياً وهي: جبيل/الجارة – جونية – رويسات صوفر – صيدا – رياق، وتظهر الخارطة أن هناك إصابات في حمص وعز ناصرية والرحيبة ودمير – أكربا. 

السابق
الرياضي سحق ذوب آهان الإيراني وتُوِّج بطلاً للمجموعة الأولى بغرب آسيا
التالي
مسيرة نسوية ضد الاغتصاب