أحيت الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين في مخيم عين الحلوة الذكرى السنوية العاشرة لاستشهاد الأمين العام السابق للجبهة أبي علي مصطفى الذي اغتالته يد الغدر الصهيونية في رام الله، وذلك بوضع إكليل من الزهر على ضريح الجندي المجهول في مقبرة الشهداء- درب السيم.
وانطلقت مسيرة حاشدة من أمام قاعة ناجي العلي في المخيم، وصولاً إلى المقبرة، وكان في مقدمها مسؤول الجبهة في منطقة صيدا عبد الله الدنان، وشارك فيها حشدٌ من ممثلي فصائل منظمة التحرير الفلسطينية، وقوى التحالف، واللجان الشعبية والروابط، والمؤسسات وأبناء المخيم.
أبو جاموس
وألقى كلمة الجبهة مسؤول الإعلام في منطقة صيدا طلال أبو جاموس. الذي أكّد على أهمية الذكرى، موجهاً التحية إلى الشهداء الأبرار«الذين قدّموا أرواحهم من أجل تأمين حياة كريمة، حيث إن الحياة هي فقط للذين يستحقونها، وأن الشهادة هي جزء أساسي من القضية الفلسطينية، وأن كل شعب ينسى قضيته ويغفل عن الشهادة لا يستحق الحياة».
ودعا أبو جاموس إلى الحفاظ على الدعوة إلى الحرية، وذلك «عبر الالتحام الحقيقي بقضايا الناس، وهذا لا يأتي إلا من خلال الوحدة الوطنية الفلسطينية التي تشكّل ركن الأساس في عملية الاستمرار بالنضال، وصولاً إلى تحقيق أهداف الشعب الفلسطيني بالنصر الحقيقي».
وأشار إلى «أن الجبهة الشعبية ملتحمة مع محيطها الإقليمي، وفي هذه الذكرى تؤكد وقوفها إلى جانب الجماهير العربية في مطالبتها بحريتها وامتلاك زمام أمرها، وتدين الجبهة وتشجب اي استهداف سياسي لأي نظام وطني عربي تحت أي مسمى كان. كما تؤكد أن التمسك بوحدة الشعب الفلسطيني في أي مكان كان هو تأكيد أبدي، والرفض المطلق لأي عملية توطين أو تجنيس أو تهجير أو تعويض، ولا بديل عن فلسطين إلا بفلسطين».
وختم كلمته بتوجيه تحية إجلال وإكبار إلى أبطال عملية إيلات التي أكدت أن لا أمن ولا أمان للصهاينة، ما داموا يحتلون فلسطين، كما وجّه التحية إلى كل الأسرى الشرفاء، وتمنى الشفاء للجرحى.

