نجت عائلة الحاج يوسف حجازي من الموت أمس، بعدما شب حريق مفاجئ صباحا في منزل العائلة الكائن في صيدا القديمة. وهرع إلى المكان عدد من المتطوعين في إطفاء صيدا القديمة، التابع لفوج إطفاء بلدية صيدا، وعدد من الأهالي والجيران لإنقاذ العائلة، التي حوصر أفرادها في غرفة النوم حيث تم إخراج الطفلين محمد (5 أعوام) وميرام (3 أعوام) من فتحة في سقف المنزل. كما أنقذت الوالدة عبير فيما كان الزوج يوسف حجازي في مركز عمله.
وأكد شهود عيان أن الحريق هو الثاني من نوعه في أقل من أسبوع، والسبب يعود للكهرباء التي تنقطع باستمرار ثم يأتي التيار الكهربائي أحيانا بقوة أكثر من 220 فولت، فتحصل الحرائق والكوارث وتحترق الأجهزة الكهربائية في منازل ومؤسسات المواطنين. وقد أتت النيران على أثاث المنزل.

