المستقبل : 14 آذار تؤكد أن سلاحه غير شرعي منذ أن تغيّرت وجهة استعماله من إسرائيل إلى الداخل

 "حزب الله": المتهمون باغتيال الحريري أيقونات نقدّسها

كتبت "المستقبل" تقول ، تغيب حكومة الانقلاب حتى مطلع شهر رمضان المبارك، لكن صنّاعها وأصحابها مستمرون في "أعمالهم" وأحكامهم كالعادة، بل وأكثر من العادة.
وجديدهم أمس، قاله أحد نواب "حزب الله" نواف الموسوي عن المحكمة ومذكرات التوقيف وما سيستجد منها، ودعوات مفتوحة لتقديم شكاوى بالجملة من بيروت الى لندن.
الموسوي قال في احتفال في ذكرى "شهداء الانتصار" في تموز 2006، أقيم في بلدة يارون الجنوبية "لن نقبل أن تأتي مكيدة دولية اسمها المحكمة الدولية (بجريمة اغتيال الرئيس الشهيد رفيق الحريري)، فتحول الشهداء والمجاهدين الى مجرمين وقتلة. وسنحافظ على سمعتهم بكل ما أوتينا من قوة (…) الشهيد القائد عماد مغنية ورفاقه سيبقون أعلام الكرامة للبنان بل للأمة بجمعها وجميعها، وأي اسم تحاول القرارات الاتهامية أو ما بعدها، تلوينه بتهم باطلة مشينة سيتحول عندنا الى أيقونة مقدّسة، نُعلي هامتها فوق السحاب، وان كل اسم يُشار إليه بالاتهام سيتحول عندنا قدّيساً مطوّباً لا تعلوه رتبة للقداسة بعد ذلك".
أضاف: "نقول لهم بأن يُكثروا من الأسماء، لتصبح بدل أربعة أسماء، عشرين بل سبعين اسماً لأن تلك الأسماء ستتحول في سمائنا الى نجوم ساطعة، وسيحفظها أبناؤنا والأحفاد كرموز للمجد والكرامة، وستسقط المكيدة التي تحاول تلويث تلك الأسماء".
ودعا الموسوي "الذين تضرروا من العدوان الإسرائيلي الى رفع دعاوى أمام المحاكم اللبنانية وحيثما يمكن وحتى أمام المحاكم الدولية، ضد الذين تواطؤا مع العدوان الإسرائيلي عليهم في العام 2006، وضد الحكومات الغربية ولا سيما الحكومة الأميركية".
وقال: "أن من حقنا أن نرفع دعاوى ضد الحكومة البريطانية التي فتحت المطارات المدنية أمام الجسر الجوي الذي أقامته الإدارة الأميركية لنقل الصواريخ الى العدو الإسرائيلي" (…) "ومن حق أهلنا الذين فقدوا فلذات أكبادهم أن يلاحقوا قضائياً المسؤولين والشخصيات اللبنانية التي كانت تحرّض وتقدم المعلومات وتساعد العدو على الفتك بأهلنا وشعبنا، وابتداء من يوم غدٍ (اليوم) ينبغي أن يتقدم كل صاحب حق وكل أم شهيد ووالد شهيد أو جريح بدعوى أمام القضاء ضد الأسماء التي وردت في الوثائق من أجل ملاحقتها بتهمة خيانة الوطن والتواطؤ مع العدوان الإسرائيلي".
في الجانب الآخر، شدد عضو "كتلة المستقبل" النائب أحمد فتفت على أن الحوار "يجب أن يتناول سلاح "حزب الله" الذي أصبح غير شرعي منذ أن استعمل في 7 أيار وفي برج أبي حيدر وبات يهدد الأمن الداخلي بعد أن تغيّرت وجهة استعماله من محاربة العدو الإسرائيلي الى الداخل"، فيما أكد عضو كتلة "القوات اللبنانية" النائب انطوان زهرا أن كل ما يجري في البلد من صراع وكل العناوين الفرعية تندرج تحت شعار الاستقواء بالسلاح وتكريس نتائج الانقلاب"، مؤكداً أن هذا الانقلاب "الى زوال وأن الاستقواء بالسلاح الى اندحار، فالنتيجة انه لن يكون هناك مستقبل ولا استقرار ولا ازدهار، إلا للدولة القوية القادرة العادلة الديموقراطية المتنوعة وإلا لمشروع الرابع عشر من آذار".
بدوره دعا رئيس "جبهة النضال الوطني" النائب وليد جنبلاط الى "أن يكون الحوار هو القاعدة مجدداً، كما أشار السيد حسن نصرالله وكما أشار الرئيس سعد الحريري، كلٌ على طريقته، للانطلاق الى المستقبل من أجل الخطة الدفاعية لتحصين المقاومة"، وقال انه "قبل أن يتقدم أحدهم في الدولة من جديد لمحاسبة أحد الأمنيين نقول لكل الدولة اللبنانية، بأمنييها وسياسييها، نريد الحقيقة حول اختفاء المقاوم العربي شبلي العيسى في عاليه، رافضاً السكوت عن اختفائه ومتوجهاً الى الأجهزة الأمنية اللبنانية بكل فئاتها لمعرفة الحقيقة". 

السابق
النهار : الحريري يعود إلى بيروت مطلع رمضان
التالي
الديار : بري : نرفض حصر الحوار بسلاح المقاومة