حرصت «حلقة التنمية والحوار»، وفاء منها لمؤسسها المطران الراحل سليم غزال على تكريم مسيرته الحافلة بالمحبة من خلال تدشينها أمس، قاعة باسمه في «دار العناية» – الصالحية، مع شهادات في الراحل من كل من راعي أبرشية صيدا ودير القمر للروم الكاتوليك المطران إيلي حداد، والعلامة السيد هاني فحص، والأب الدكتور ميشال سبع، ومستشار الرئيس سعد الحريري الدكتور داوود الصايغ، في ندوة تحت عنوان «الإنسان والوطن والكنيسة في مسيرة المطران سليم غزال»، نظمتها الحلقة في مركز التنمية والحوار المجاور للدار، بحضور مدعوين وعدد من رجال الدين ورؤساء بلديات وفاعليات المنطقة.
في الندوة، وصف المطران حداد المطران غزال بأنه «رجل المحبة والحوار والانفتاح»، متوقفا عند بعض ما ميز شخصية المطران الراحل.
واعتبر السيد هاني فحص أن «حزب سليم غزال هو حزب الدولة المثالية المدنية المحبة للأديان والمحبة للحياة».
ولفت الأب ميشال سبع إلى «المصاعب الكبيرة التي واجهها المطران غزال خلال مسيرته الرعوية والوطنية»، وقال: «بعض الاشخاص لا تتحملهم مؤسساتهم وسليم غزال لم تتحمله مؤسسته ولا هو تحملها لسبب بسيط، لأنه من بداياته وجد طريقا مختلفة عن طريق الدير. وتجاوز كل الاعراف وسليم غزال كان يزعج كثيرا الذين يحتكرون المسيح ومشكلة سليم انه كان يرى المسيح من دون ان تكون لديه تذكرة عمادة».
وتوقف الدكتور داوود الصايغ في كلمته عند الدور الهام الذي لعبه غزال، لا سيما إبان احداث منتصف الثمانينيات في منطقة شرق صيدا، حيث وقف في وجه العنف. وبقي رصيده كـــاملا في أوســـاط المجتمع الــصيداوي الذي عمل في وسطه.
في الندوة، وصف المطران حداد المطران غزال بأنه «رجل المحبة والحوار والانفتاح»، متوقفا عند بعض ما ميز شخصية المطران الراحل.
واعتبر السيد هاني فحص أن «حزب سليم غزال هو حزب الدولة المثالية المدنية المحبة للأديان والمحبة للحياة».
ولفت الأب ميشال سبع إلى «المصاعب الكبيرة التي واجهها المطران غزال خلال مسيرته الرعوية والوطنية»، وقال: «بعض الاشخاص لا تتحملهم مؤسساتهم وسليم غزال لم تتحمله مؤسسته ولا هو تحملها لسبب بسيط، لأنه من بداياته وجد طريقا مختلفة عن طريق الدير. وتجاوز كل الاعراف وسليم غزال كان يزعج كثيرا الذين يحتكرون المسيح ومشكلة سليم انه كان يرى المسيح من دون ان تكون لديه تذكرة عمادة».
وتوقف الدكتور داوود الصايغ في كلمته عند الدور الهام الذي لعبه غزال، لا سيما إبان احداث منتصف الثمانينيات في منطقة شرق صيدا، حيث وقف في وجه العنف. وبقي رصيده كـــاملا في أوســـاط المجتمع الــصيداوي الذي عمل في وسطه.

