قائد الكتيبة الفرنسية” عاد الهدوء إلى مارون الراس

أكد قائد قوة الاحتياط في قيادة القوات الدولية الكولونيل الفرنسي جيل ابورييه، ان الاوضاع هادئة حتى الآن في أعقاب أحداث الاحد الماضي في مارون الراس، آملا في ان يستمر الهدوء لينعم الاهالي بالسلام والاستقرار. وقال إن مشاركة بلاده في اطار القوات الدولية هي للعمل جنباً الى جنب مع الجيش اللبناني لضبط الاوضاع ومنع انفلاتها.

ونفى خلال زيارة له لبلدية تبنين، نية بلاده خفض عديدها، مؤكدا ان فرنسا تشارك في إطار القوات الدولية منذ عام 1978 ولن تتخلى عن صداقتها مع لبنان، وقال: ان فرنسا صديقة للبنان وسنبقى مشاركين في «اليونيفيل» حتى يقول لنا أصدقاؤنا اللبنانيون نستغني عنكم.

في هذه الأثناء، نفذ الجيش اللبناني منذ فجر امس انتشارا واسعا في بلدة مارون الراس الحدودية، تحسباً لأي تطورات مماثلة لأحداث 15 الشهر الحالي، وذلك بعد ورود معلومات تؤكد عزم عدد من الفلسطينيين التوجه نحو مارون الراس بعد صلاة الجمعة لإحياء ذكرى الشهداء الذين سقطوا.

وبدأت إجراءات الجيش الاستثنائية من بيت ياحون مروراً في بنت جبيل وصولاً الى مارون والخط الحدودي.
الى ذلك، أفادت مصادر متابعة ان اجهزة الاتصال العائدة لقوات الجيش اللبناني التي انتشرت في منطقة مارون الراس والحدود تعرضت للتشويش من قبل قوات العدو الاسرائيلي مما عطل التواصل بين هذه القوات من جهة والقيادة العليا من جهة اخرى.
من جهته، رأى مجلس نقابة المحامين بعد اجتماعه برئاسة النقيب أمل حداد، أنّ «إسرائيل ارتكبت جريمة ضد الإنسانية في بلدة مارون الراس وانتهكت السيادة اللبنانية بصورة سافرة ووقحة تعبّر عن نواياها العدوانية تجاه لبنان واستعدادها الدائم لضرب الاستقرار والنيل من السلم الأهلي الداخلي بشتى الوسائل».

وأيّدت النقابة «توجّه لبنان نحو مجلس الأمن الدولي لمطالبته بإدانة إسرائيل وردعها والضغط عليها لاحترام السيادة اللبنانية والقانون الدولي وقرارات الشرعية الدولية، وفي مقدمتها القراران 194 و1701»، وقالت إنّ «هذه الجريمة المتعدّدة الأوجه والأبعاد، تستدعي تحرّكاً منسقاً باتجاه مختلف المحافل الدولية المعنية بتطبيق القانون الدولي وحماية حقوق الإنسان وتحقيق العدالة».

السابق
دعوى قضائية تتهم “حزب الله” وإيران بتقديم الدعم لـ”القاعدة” في هجمات 11 أيلول
التالي
نشأة الطائفية السياسية ومنشأ المطالبة بإلغائها