جورج عون لـ«جنوبية»: أغلقنا وكرا للممنوعات ولسنا ضد السكان الشيعة

تسبب إغلاق محل للتسلية في بلدية الحدت، بجدل حول قرارات للمجلس البلدي بطرد الشيعة من البلدة!

ملف بلدية الحدت خرج إعلامياً مع المواطن الشيعي أسعد العزير، الذي أشار في تصريحاته لوسائل إعلام الكترونية، إلى أنّ البلدية أغلقت محله المرخص للتسلية ظلماً وبهتاناً، متهماً رئيس بلدية الحدت جورج عون بالطائفية وبمحاولة إقصاء المسلمين.

هذه الحادثة التي اقترنت بمصادر أوردتها مواقع لبنانية تؤكد محاولة عزل المسلمين في البلدية، ضجّت على مواقع التواصل الاجتماعي، فكتب علي نجاح سليم عبر صفحته فيسبوك:
“دولة الحدث تطالب بقوات حفظ سلام على حدودها الجنوبية منعا لاختراق شيعي”.

اقرأ أيضاً: هل تطال العقوبات الاميركية ضدّ حزب الله المسيحيين العونيين؟

فيما علّق فراس بو حاطوم “رئيس بلدية الحدث جورج (عون) يطرد المسلمين من البلدة …. #اصلاح_وتغيير”.

من جهته دوّن حسن قطيش “يجب على رجال الضاحية وشويفات وخلدة إبادة منطقة الحدث بمن فيها”.

ليعلق مصطفى بيضا “رئيس بلدية الحدث المحسوب على تيار الرئيس عون يحظر بيع اي عقار لمسلم!فما هو موقف الرئيس من هذا الكلام؟وهل كلامه يتوافق مع موقف الرئيس حيال المسلمين؟اذ سبق للرئيس عون قبل ان يجلس على كرسي الرئاسة ان نعت المسلمين بالارهابيين وقال عنهم انهم حيوانات؟ومن يقصد رئيس بلدية الحدث بكلامه الدروز ام السنة ام الشيعة؟هذا الكلام خطير ويؤجج المذهبية ويعرض العيش المشترك للخطر! لبنان بحاجة الى ثورة وطنية تعدم الطائفية والمذهبية!.”.
في هذا السياق وللوقوف عند تفاصيل هذا الملف تواصل موقع “جنوبية” مع رئيس بلدية الحدت جورج عون الذي أكّد لموقعنا أنّ ما تمّ إغلاقه ليس محلاً للتسلية، معلقاً “ما أغلقناه مقمرة، وكر لجميع الممنوعات، وقد كان يدخل على هذا المحل قُصار”.

مضيفاً “في شهر آذار قام مخفر حبيش أيضاً بإغلاقه، كما أنّ العزير قد استحصل على المحل بطريقة غير شرعية،وهو ليس بقانوني وهناك قرار مجلس بلدي بعدم افتتاح مقمرة في هذا الحي والمحافظ قام بالترخيص له في العام 2009 دون الرجوع إلى البلدية”.

وتابع عون “حينما تمّ إغلاق المحل في الشهر الثالث استحصل عزير على رخصة من المحافظ دون الرجوع أيضاً للبلدية، الرخصة في الأصل خطأ وقد تمّ تجديدها على أساس هذا الخطأ، والمحل في الأساس عبارة عن وكر للممنوعات. ونحن من جانبنا نطبق القانون ولقد قمنا بتبليغه منذ أسبوع بدواعي التسكير، لكنه بدأ بالعنتريات وبدأ يتهمنا بأننا اتخذنا هذا القرار لكونه مسلم وما إلى ذلك، ولم يدع أي واسطة إلا وأدخلها من النواب والوزراء الشيعة التابعين لإخواننا في الحزب وفي الحركة، وقد تواصلوا معي وحينما شرحت لهم الحيثيات أيدوني في قرار التسكير، كذلك اتصل بي مكتب الشيخ عبد الأمير قبلان رئيس المجلس الشيعي واستفسر عن الإنذار المعطى ل”عزير” وأبلغته بالتفاصيل وطالب بالكشف على المحل، وحينما زار سماحة الشيخ المحل تفاجأ بما يتضمنه وأكدّ لي أنّه يؤيدني أيضاً بقرار الأغلاق”.

اقرأ أيضاً: ورقة التفاهم بين حزب الله والتيار العوني في مهب رياح قانون الإنتخاب

ولفت عون إلى أنّ ” صاحب المحل حينما استنفد جميع الوسائط ووجد أنّ الكل ضده لجأ إلى الإعلام وبدأ بطرح الأكاذيب أننا ضد الإسلام، هذا الكلام كله محض إشاعات، نحن في الحدت البلدة الوحيدة التي تحافظ على العيش المشترك، وهي أنموذجاً للتعايش بين الشيعة والموارنة وبين الإسلام والمسيحية”.

وختم مشدداً “هذا الكلام الطائفي مرفوض، وقد أغلقنا المحل لأنه يضر بأولادنا وسوف يتم إغلاقه سواء كان اسم مالكه مارون أو محمد”.

آخر تحديث: 27 أبريل، 2017 5:35 م

مقالات تهمك >>

ننصحكم >>