مرّت عشرة أعوام على التفجير الانتحاري، الذي وقع في بلدة النبي عثمان في شهر آذار من العام 2014 ، عندما اقدم انتحاري على تفجير سيارة من نوع “غراند شيروكي” مفخخة، بحوالي مئة كيلوغرام من المواد المتفجرة، موزّعة داخل السيارة، ما اسفر عن استشهاد اثنين وجرح 15 شخصا.
هذه القضية وضعت المحكمة العسكرية الدائمة برئاسة العميد الركن خليل جابر، نهاية لها بالحكم على الموقوف زياد الاطرش بالاعدام، وتغريمة مبلغ مئتي مليون ليرة، وذلك بعدما سبق لها ان اصدرت احكاما بحق آخرين في القضية عينها.
الاطرش نفسه الى جانب ملاحقته في ملف “تفجير حارة حريك”حكم عليم من قبل”العسكرية” بالسجن 10 اعوام لانتمائه الى”جبهة النصرة”
الاطرش كان قد حكم عليه ايضا بالسجن 10 سنوات اشغالا شاقة الى جانب الموقوف محمد الحجيري الملقب ب”كهروب”، حيث كانا يقومان بتجهيز سيارة وتفخيخها بالمتفجرات بقصد تفجيرها، قبل ان يتمكن الجيش اللبناني من إحباط مخططتهما وضبط السيارة المفخخة، وذلك في شهر تشرين الثاني من العام 2013 .
إقرأ ايضاً: العنف الجنسي..السلاح الروسي الوحشي ضدّ المدنيين الأوكرانيين!
كما وان الاطرش نفسه، الى جانب ملاحقته في ملف “تفجير حارة حريك” الذي ينظر فيه المجلس العدلي، حكم عليم من قبل”العسكرية” بالسجن 10 اعوام لانتمائه الى”جبهة النصرة”، ومحاولة تفجير سيارة في المعمورة في محلة الضاحية الجنوبية.
تنظيم”جبهة النصرة” قد اعلن مسؤوليته عن تفجير النبي عثمان “كردّ سريع على تبجّح وتشدّق حزب ايران من اغتصابهم مدينة يبرود
وكان تنظيم”جبهة النصرة” قد اعلن مسؤوليته عن تفجير النبي عثمان “كردّ سريع على تبجّح وتشدّق حزب ايران من اغتصابهم مدينة يبرود بعملية استشهادية مباركة على منطقة النبي عثمان احد اوكار هذا الحزب”.
وكانت ترددت معلومات اثر وقوع انفجار النبي عثمان عن ان سيارة بداخلها شخصين من حزب الله ، اشتبهت بالسيارة المفخخة وحاولت توقيف السائق الانتحاري الذي عمد الى تفجيرها ، ما ادى الى استشهاد هذين الشخصين وجرح 15 .

