نفى حزب الله، الخميس، أي صلة له بمحاولة تهريب شحنة أسلحة عبر الأراضي السورية باتجاه لبنان، وذلك في أول تعليق رسمي له بعد إعلان وزارة الداخلية السورية إحباط العملية، مؤكداً أن الاتهامات الموجهة إليه “باطلة ولا أساس لها من الصحة”.
وقالت العلاقات الإعلامية في حزب الله، في بيان، إن “الادعاءات المتعلقة بوجود نشاط لحزب الله داخل الأراضي السورية تتكرر بين الحين والآخر، وقد سبق للحزب أن نفاها مراراً وبشكل قاطع”، مؤكدة أن “هذه المزاعم مختلقة وتهدف إلى الإساءة للحزب، وتخدم المشروع الصهيوني – الأميركي في المنطقة”.
وجدد الحزب نفيه “وجود أي نشاط عسكري أو لوجستي له داخل الأراضي السورية”، معتبراً أن الاتهامات المتداولة تأتي في إطار “حملة سياسية وإعلامية” تستهدفه.
ويأتي بيان حزب الله بعد ساعات من إعلان وزارة الداخلية السورية إحباط محاولة تهريب شحنة كبيرة من الأسلحة على الحدود السورية – العراقية، قالت إن التحقيقات الأولية أظهرت أنها كانت معدّة للعبور عبر الأراضي السورية باتجاه لبنان لصالح حزب الله.
وأوضحت الوزارة أن الشحنة ضمّت صواريخ بعيدة المدى، وصواريخ موجهة مضادة للدروع، ونحو 150 طائرة مسيّرة مفخخة، مؤكدة أن التحقيقات لا تزال مستمرة لتحديد جميع المتورطين والشبكات المرتبطة بالقضية.
وفي أول رد رسمي من بغداد، أعلنت قيادة العمليات المشتركة العراقية تشكيل لجنة عليا، بتوجيه من رئيس الوزراء والقائد العام للقوات المسلحة، للتحقيق في ملابسات محاولة تهريب الأسلحة والصواريخ عبر الحدود العراقية باتجاه سوريا، مع التنسيق مع الجانب السوري لكشف جميع تفاصيل القضية ومحاسبة المقصرين، بما يضمن تعزيز أمن الحدود المشتركة ومنع تكرار مثل هذه المحاولات.

