ردًّا على بيان الأمين العام للمؤتمر الفدرالي الدكتور ألفرد رياشي بتاريخ 15 تموز 2026، يهمّنا في موقع «جنوبيّة» توضيح عدد من النقاط المرتبطة بما ورد فيه:
أولًا، قام الزميل نبيل مملوك بالتواصل مع الدكتور ألفرد رياشي وأخذ تصريح منه بعد موافقته، حول ما حصل معه على خلفية تغريدته. وعند إرسال المادة إليه، شكرنا رياشي عبر محادثة خطيّة (مرفق في المحادثة أدناه)، كما طلب تعديل جملة معيّنة، وقد تمت الاستجابة لطلبه. وعليه، فإن نسبة كبيرة مما ورد في النص كانت موضع قبول وموافقة من صاحب العلاقة.

الفيديو كان ترجمة للمادة المنشورة ولم يخرج عن مضمونها
ثانيًا، لم تكن مساءلة رياشي لنا حول الفيديو منطقية أو دقيقة، باعتبار أن الفيديو شكّل ترجمة عملية لما ورد في الموضوع المنشور، والذي لم يعترض رياشي على مضمونه العام في حينه.
حول الجهة المدعية وما نُسب إلى رياشي
ثالثًا، اتهمنا رياشي بأننا نقلنا على لسانه أن الجهة الداعية هي مجموعة محامين مقرّبين من حزب الله، بينما ورد في تقريرنا أن الجهة المدعية غير معلومة.
في المقابل، نُسب إلى رياشي في تغريدة نقلها موقع «الكلمة أونلاين» أن النيابة العامة التمييزية تحرّكت ضدّه إثر دعوى تقدّم بها محامون مقرّبون من حزب الله، مع تأكيد رياشي تمسّكه بالمبادئ التي يدافع عنها، وهي العدالة والمساواة والسلام والحرية.

تصحيح الخطأ اللغوي في الكابشن
رابعًا، إن الخطأ الذي حصل في الكابشن، والذي لم يكن موجودًا لا في متن النص المنشور ولا في الفيديو، هو خطأ لغوي غير مقصود. إذ وُضعت كلمة «لاحقًا» بدلًا من «لاحق»، وقد تم تدارك الأمر وتصحيح الخطأ المذكور لاحقًا على أغلب المنصات، لكن منصّة اكس لا تسمح بامكانيّة التعديل في أي وقت مع التأكيد على عدم توفر أي تهمة او خبر غير دقيق داخل الفيديو
«جنوبيّة»: التزام بالدقة والمهنية ورفض الاتهامات الجاهزة
يحرص موقع «جنوبيّة»، انطلاقًا من تاريخه المهني وخطّه التحريري القائم على محاربة توزيع تهمة العمالة جزافًا التي يطلقها جمهور حزب الله وسواه من بعض الأحزاب اللبنانية، فضلًا عن دعمه حرية التعبير والوقوف بوجه الانتهاكات والاعتداءات التي يتعرض لها المعارضون اللبنانيون، على التأكيد تمسّكه بنقل الأخبار بدقة ومصداقية ومهنية، ومعالجة المواضيع والقضايا المستجدة بموضوعية.
ويؤكد الموقع أنه بعيد كل البعد عن التلاعب بأي تصريحات أو أحداث، وأن أي مادة ينشرها تخضع للمعايير المهنية المعتمدة.
وإذا كان من أمر يحتاج إلى مراجعة، فهو سلوك الدكتور رياشي الذي، وبعد أن وجد موضوعه انتشارًا وتزايدت التأويلات حول ما حصل، بدا وكأنه بدأ يتراجع، بدلًا من كشف الملابسات كاملة أمام الرأي العام، متهمًا «جنوبيّة» بعدم الدقة، رغم المعطيات التي رافقت إعداد المادة ونشرها، وإذا كان لرياشي حسابات سياسيّة يحرص عليها ممّا يجبره على التراجع عن أقواله أو بعدها، فالأفضل مصارحة الرأي العام بذلك بدلًا من اتهام الآخرين أفرادًا ومؤسسات اعلاميّة زورًا.

