شهد مضيق هرمز تطورات متسارعة بعد تقارير تحدثت عن استهداف سفينة شحن في المنطقة، في وقت تصاعدت فيه التحذيرات الإيرانية المتعلقة بحركة الملاحة والعبور البحري.
وأفادت وول ستريت جورنال نقلاً عن مسؤولين أميركيين بأن الحرس الثوري الإيراني هاجم سفينة شحن ترفع علم سنغافورة في مضيق هرمز اليوم.
وفي أعقاب الحادثة، أعلنت المنظمة البحرية الدولية تعليق عمليات إجلاء السفن والبحارة العالقين مؤقتاً بعد الهجوم الذي استهدف سفينة في خليج عُمان.
من جهتها، أكدت هيئة إدارة حركة الملاحة الإيرانية أن أي عبور عبر مسارات غير مصرح بها أو خارج الإطار المحدد من قبلها لن يكون مشمولاً بضمان العبور الآمن أو بالتغطية التأمينية والمسؤوليات المرتبطة بها، مشددة على أن تبعات ذلك تقع على عاتق مالك السفينة ومشغلها وقائدها.
وتأتي هذه التطورات في وقت صدر فيه بيان أميركي – خليجي مشترك رحّب بتوقيع مذكرة التفاهم بين واشنطن وطهران، وأكد أهمية مواصلة المفاوضات والحفاظ على حرية الملاحة في مضيق هرمز، مع التشديد على رفض أي محاولات لفرض السيطرة على المضيق أو فرض رسوم وقيود على حركة العبور فيه.
كما شدد البيان على أهمية استمرار المفاوضات بين لبنان وإسرائيل، وأكد دعم سيادة لبنان ووحدة أراضيه وحصر السلاح بيد الدولة اللبنانية.

