دعت الصين إلى إعادة النظر في قرار مجلس الأمن القاضي بإنهاء تفويض بعثة حفظ السلام الدولية في جنوب لبنان (اليونيفيل) مع نهاية العام الجاري، في ظل تصاعد القلق الدولي من تدهور الأوضاع الميدانية.
وأكد السفير الصيني لدى الأمم المتحدة، فو كونغ، أن بلاده، التي تتولى رئاسة مجلس الأمن خلال شهر أيار، تتابع بقلق الوضع في لبنان، معتبرًا أن ما يجري لا يعكس وقفًا حقيقيًا لإطلاق النار، بل “قصفًا أقل حدّة”.
وشدّد على أن المسؤولية تقع على عاتق إسرائيل لوقف الهجمات، داعيًا إلى مقاربة أكثر حذرًا في التعامل مع مستقبل مهمة اليونيفيل، ومؤكدًا ضرورة إعادة تقييم قرار سحبها في هذه المرحلة الحساسة.
وكشف فو كونغ أنه بحث هذا الملف مع الأمين العام للأمم المتحدة، أنطونيو غوتيريش، مشيرًا إلى أن الأمانة العامة تعمل على إعداد مراجعة شاملة، على أن تُطرح خيارات خلال شهر حزيران لتطبيق القرار قرار مجلس الأمن 1701، الذي أنهى حرب تموز 2006 بين حزب الله وإسرائيل.
وفي السياق نفسه، لفت إلى أن غالبية أعضاء مجلس الأمن يرون أن الوقت غير مناسب لإحداث تغييرات جذرية في هيكلية اليونيفيل، وسط ترجيحات باستمرار شكل من أشكال الوجود الأممي، وفق ما سبق أن أعلنه رئيس عمليات حفظ السلام جان بيير لاكروا.

