لبنان بين صراع الجبابرة… هل يكون الغياب قدرًا؟

الجيش اللبناني

أيها اللبنانيون، عند صراع الجبابرة لن يكون لنا أثر.

“لا شيء يزعجني أكثر من تمجيد الغباء.

هنا يحذر كارل ساغان من ثقافة تحتفل بالجهل بدلًا من المعرفة.

عندما يتم استبدال التفكير الصحيح بالتفكير الضحل، يبدأ المجتمع في الانحراف عن الحقيقة والتقدم.

الذكاء يحتاج إلى متابعة وجهد وتواضع وفضول،

في حين أن الغباء يولّد الفساد الذي غالبًا يزدهر على الراحة والضوضاء.

رفع الجهل والاحتفال به يضعف التفكير ويشوّه الواقع.

المجتمع الذي يحدّ ويسخر من المعرفة يفقد في النهاية قدرته على النمو.

فاحترام العلم والتفكير ليس أمرًا نخبوياً، بل إنه البقاء”.

حصار إيران… بداية تحول استراتيجي كبير

قال دونالد ترامب: الإيرانيون يحتاجون إلى عشرين عامًا لإعادة بناء بلدهم، وهم يرغبون بشدة في إبرام صفقة…

أعلنت القيادة المركزية الأميركية، الثلاثاء 14 أبريل 2026، أن أكثر من 10000 عسكري أميركي، إلى جانب أكثر من 12 سفينة حربية وعشرات الطائرات، يشاركون في مهمة فرض الحصار البحري على إيران، عبر السيطرة على حركة السفن الداخلة إلى الموانئ الإيرانية والمغادرة منها.

وأكدت القيادة في بيان أن الحصار، الذي دخل حيز التنفيذ بعد إعلان الرئيس الأميركي، نجح خلال أول 24 ساعة في منع أي سفينة من الإفلات من السيطرة الأميركية، مشيرة إلى أن ست سفن تجارية امتثلت لتوجيهات القوات الأميركية بالعودة إلى ميناء إيراني على خليج عُمان.

وأوضحت القيادة أن إجراءات بسط السيطرة تُفرض بشكل عادل على سفن جميع الدول التي تدخل أو تغادر الموانئ والمناطق الساحلية الإيرانية، بما يشمل جميع الموانئ الإيرانية على الخليج العربي وخليج عُمان.

وشدد البيان على أن القوات الأميركية تدعم حرية الملاحة للسفن العابرة لمضيق هرمز من وإلى الموانئ غير الإيرانية، مؤكدًا أن العملية تهدف إلى ضمان أمن الملاحة الدولية في المنطقة.

الصين تحت الضغط… الاقتصاد في مواجهة الحرب

الصين بدأت تصرخ اليوم، كما ذكرنا أعلاه، حيث أنهت الولايات المتحدة حصار الصين النهائي من خلال حصارها لإيران، ومنعتها من السوق الخليجي كله والإيراني والعراقي.

فلا توريد نفط للصين ولا استيراد بضائع منها، ولذلك خرج الناطق باسم الخارجية الصينية يهدد. ولماذا يهدد؟

لأن الصين لم تعد تستطيع أن تأخذ نفط فنزويلا ولا إيران ولا العراق، ولن تستطيع أن تبيع هذه الدول منتوجاتها، ولا تستطيع أن تتحمل هذه الحرب العالمية عليها.

بل ستدخل الحرب هذه المرة أو تساوم الأميركي بشروطه.

المرشد الإيراني قُتل ولم يُدفن بعد…

فأميركا طحنت أذرع إيران قبل أن تطحن إيران،

ثم طحنت ذراع الصين الأعظم، وهي إيران، قبل أن يطحنوها غدًا.

الصين تخسر بسبب الحرب والصادرات والواردات بالمليارات،

وتخسر إيران ملايين الدولارات يوميًا.

والضغط الخليجي من قبل الإمارات والسعودية والبحرين والكويت وعُمان وقطر كبير جدًا على الصين، لأنها إذا وقفت مع إيران ستخسر سوق مجلس التعاون الخليجي.

لذلك يجب على الصين إما الحرب،

أو الضغط على إيران لقبول محادثات جديدة والقبول بشروط أميركا دون قيد أو شرط.

حرب مفتوحة… وأسعار النفط ترتفع

هذا، وأعلن ترامب السيطرة البحرية بعد انهيار محادثات مطلع الأسبوع لإنهاء الحرب المستمرة منذ ستة أسابيع بين أميركا وإيران، ما أدى إلى ارتفاع أسعار النفط مجددًا فوق 100 دولار للبرميل.

وقال خبراء إن الحصار يمثل عملية عسكرية كبرى مفتوحة الأمد، قد تثير ردًا جديدًا من طهران وتفاقم هشاشة وقف إطلاق النار.

وأشارت هيئة عمليات التجارة البحرية البريطانية إلى أنها أُحيطت علمًا بالقيود المفروضة، لكنها أكدت أن السفن المحايدة الموجودة حاليًا في الموانئ الإيرانية مُنحت مهلة للمغادرة.

عند صراع الجبابرة، أيها اللبنانيون، لن يكون لكم أي أثر…

لستم سوى غبرة في هذا العالم.

حيّدوا لبنان، يا حزب إيران، قبل أن يُلغى من خارطة العالم السياسي، وأنتم بالذات من سيدفع الثمن.

ما قاله توم باراك عن مستقبل لبنان ليس كلامًا فارغًا، ولا كلامًا عابرًا يشبه كلام الحكواتي في أمسيات شهر رمضان.

عند صراع الجبابرة، سيكون ما تسمعون من صوت انفجارات ما هو إلا “مفرقعات” صناعة تايوانية…

السابق
مفوض شؤون اللاجئين التقى سلام: المجتمع الدولي مدعو لدعم لبنان
التالي
بقرار من مجلس الوزراء.. شكوى لبنانية عاجلة للأمم المتحدة ضد التصعيد الإسرائيلي