ساعة بعد ساعة، يرتفع عداد شهداء الغارات الإسرائيلية التي شنتها إسرائيل ضربة واحدة على بيروت والبقاع وجنوب لبنان، فيما تغصّ المستشفيات بالجرحى المتألمين. في آخر إحصاء غير نهائي لها، قالت وزارة الصحة أن «غارات العدو على العاصمة والمناطق أدت إلى 182 شهيدا و890 جريحا وهو ما يرفع الحصيلة الإجمالية للعدوان منذ 2 آذار حتى 8 نيسان إلى 1739 شهيدا و5873 جريحًا».
وفيما ما زال الضحايا والجرحى يُنتشلون من تحت الأنقاض، نعت بلدات ومناطق شهداءها بالعشرات.
أكدت صفحات موالية لحزب الله، استشهاد فضل عباس نجم، وهو أحد المرافقين السابقين لأمين عام حزب الله الشيخ نعيم قاسم. هذا وقالت قناة «الحدث» أيضا أن منزل شقيق قاسم في نفس المبنى المستهدف في تلة الخياط في بيروت

وأكدت صفحة الشيخ الدكتور صادق النابلسي استشهاده في الغارات، بعدما قيل إنه استهدف في مجمع الزهراء في صيدا
ووفق أكثر من منصة تابعة لحزب الله، خسرت بلدة الشرقية في جنوب لبنان، قائدا في حزب الله اسمه عصام نجيب شعيب، أو الحاج أبو نجيب شعيب

استشهاد الزميلة في اذاعة صوت الفرح في صور غادة دايخ

سقوط شهداء في بلدة صير الغربية

عيسى شادي عربو شهيد في غارات حي السلم

الطفلة زينب أحمد صالح من بلدة عدشيت

شهيدان على الأقل من الهيئة الصحية في الهرمل

من شهداء الهرمل اليوم

استشهاد الإعلامية في قناة «المنار» سوزان الخليل

الرادود الحسيني الحاج يحيى حدرج استشهد في غارة على منطقة حي السلم في الضاحية الجنوبية

سقط شهداء من بلدة كفرصير جنوب لبنان عُرف منهم خضر قميحة وزين بدر الدين وريان شعيب ورحمة شعيب

عُرف من الشهداء حسن ريحاني (يمين) وحسن مقداد

من شهداء بلدة جويا

من شهداء بلدة شمسطار بعد الغارات عليها اليوم


