الحرس الثوري يطلق الموجة 45 بالتعاون مع الحزب.. وصواريخ باليستية ثقيلة تضرب تل أبيب

تل ابيب

أعلن الحرس الثوري الايراني عن “الموجة 45” من عمليات الهجوم الصاروخي والمسيرة الواسعة ضد أهداف إسرائيلية وأمريكية، بمشاركة فاعلة من “حزب الله” والقوات البحرية ووحدات المسيرات، مما أدى إلى شلل تام في الأجواء والمناطق المستهدفة.

صواريخ “خيبر شكن” والباليستية الثقيلة

وأعلن قائد القوة الجوفضائية في الحرس الثوري عن تنفيذ “أثقل قصف عملياتي” حتى الآن، تضمن إطلاق 30 صاروخاً باليستياً بأوزان تتراوح بين طن وطنين، استهدفت عمق الأراضي المحتلة. وأكد الحرس الثوري أن صواريخ “خيبر شكن” نجحت في تعطيل وتدمير أنظمة مراقبة الفضاء الجوي الصهيوني، معلناً فرض “سيطرة كاملة” على سماء الكيان وعلى مضيق هرمز الذي لا يزال مغلقاً بوجه الملاحة الدولية.

استهداف الأسطول الخامس وحاملة الطائرات “لينكولن”

وفي تطور دراماتيكي، أعلن المتحدث باسم مقر “خاتم الأنبياء” الإيراني أن الهجمات لم تقتصر على إسرائيل، بل شملت بنك أهداف أمريكياً واسعاً:

  • القواعد الأمريكية: استهداف قواعد في المنامة (البحرين)، وأربيل (العراق)، وقاعدة “موفق السلطي” في الأردن.
  • البحرية الأمريكية: إعلان استهداف حاملة الطائرات “لينكولن” والأسطول الخامس الأمريكي.
  • خسائر جوية: أكدت طهران إصابة طائرة تزويد بالوقود أمريكية، مما أدى إلى مقتل طاقمها بالكامل.

جبهة لبنان: صليات صاروخية وانفجارات في الوسط

تزامناً مع الهجوم الإيراني، كثف حزب الله من عملياته الصاروخية:

  • تل أبيب والوسط: دوي انفجار قوي وسط إسرائيل إثر سقوط صاروخ أُطلق من لبنان في البحر، فيما دوت صفارات الإنذار في “تل أبيب الكبرى” إثر الهجوم الإيراني المتزامن.
  • الشمال والجولان: دوي صفارات الإنذار في “أفيفيم”، وإصبع الجليل، والجولان المحتل، عقب رصد صليات صاروخية مكثفة أُطلقت من الأراضي اللبنانية.

الموقف الإسرائيلي والوعيد الإيراني

وأقرت الجبهة الداخلية الإسرائيلية والجيش الإسرائيلي برصد إطلاق الصواريخ من إيران ولبنان، مؤكدين أن أنظمة الدفاع الجوي تعمل على محاولة الاعتراض في مختلف المناطق. من جانبه، شدد الحرس الثوري الإيراني على أن “زمن توقف صفارات الإنذار قد ولى”، متوعداً بهجمات متتالية وخطوات “مختلفة وقاسية” في إطار الرد الانتقامي المستمر.

وتؤكد هذه التطورات أن الحرب انتقلت من “المواجهة المحدودة” إلى “حرب إقليمية مفتوحة” تشترك فيها جبهات متعددة ضد الأهداف الإسرائيلية والأمريكية، مع إصرار طهران على استخدام أوراق استراتيجية كإغلاق مضيق هرمز واستهداف القطع البحرية الأمريكية الكبرى، مما يضع السلم الدولي أمام اختبار غير مسبوق.

السابق
حصاد الدم في 11 يوماً: 773 شهيداً جراء العدوان الإسرائيلي.. والأطفال يدفعون الضريبة الأكبر
التالي
إنذار إسرائيلي لسكان الضاحية الجنوبية.. إخلاء عدد من الأحياء فوراً