أجرى رئيس الجمهورية جوزيف عون اتصالًا هاتفيًا بنظيره الفرنسي ايمانويل ماكرون، وضعه خلاله في صورة التطورات العسكرية المتسارعة في الجنوب، بعد اتساع رقعة الاعتداءات الإسرائيلية والتوغّل في عدد من القرى الحدودية.
وطلب الرئيس عون من فرنسا التدخل العاجل لوقف التمدد العسكري الإسرائيلي والضغط لمنع تفاقم الوضع.
كما التقى عون السفير البابوي لدى لبنان المونسنيور باولو بورجيا، واطّلع معه على مستجدات الجنوب، طالبًا من الكرسي الرسولي المساعدة في وقف الاعتداءات وتهدئة الأوضاع على الجبهة.
وفي سياق متصل، أعلنت قوات الأمم المتحدة المؤقتة في لبنان – UNIFIL في بيان صدر بتاريخ 3 آذار 2026، أنها رصدت صباح اليوم عبور جنود من الجيش الإسرائيلي إلى مناطق لبنانية قرب مركبا والعديسة وكفركلا وراميا، قبل أن يعودوا جنوب الخط الأزرق. واعتبرت أن هذا العبور يشكّل انتهاكًا واضحًا لاتفاق وقف الأعمال العدائية.
وأضافت اليونيفيل أن الجيش الإسرائيلي حافظ، منذ النزاع الأخير، على خمسة مواقع ومنطقتين عازلتين داخل الأراضي اللبنانية، مؤكدة أن ذلك يمثل خرقًا مباشرًا للقرار 1701 الصادر عن مجلس الأمن.
وأشارت القوة الدولية إلى أنه خلال اليومين الماضيين، وبالتوازي مع عشرات الصواريخ والقذائف التي أطلقها حزب الله على إسرائيل، رصدت قواتها عدة غارات جوية إسرائيلية ومئات حوادث إطلاق النار عبر الخط الأزرق، إضافة إلى 84 انتهاكًا جويًا. وشددت على أن كل حادث من هذه الحوادث يشكّل خرقًا جسيمًا للقرار 1701 ويزيد من خطورة الوضع على الأرض.

