شهدت الجبهة اللبنانية – الإسرائيلية تصعيداً مفاجئاً، هو الأول من نوعه منذ دخول اتفاق وقف إطلاق النار حيّز التنفيذ في 27 تشرين الثاني 2024، مع إعلان وسائل إعلام إسرائيلية إطلاق صواريخ من جنوب لبنان باتجاه شمال إسرائيل، أعقبها تحليق مكثف للطيران الحربي الإسرائيلي فوق مناطق الجنوب.
وأفادت هيئة البث الإسرائيلية بأن «حزب الله أطلق صواريخ باتجاه شمال إسرائيل لأول مرة منذ اتفاق وقف إطلاق النار»، في حين ذكرت القناة 12 الإسرائيلية أن «رشقة صاروخية من ستة صواريخ أُطلقت من لبنان نحو شمال إسرائيل».
من جهته، أعلن الجيش الإسرائيلي أن صفارات الإنذار دوّت في عدد من المناطق الشمالية «إثر إطلاق صواريخ من لبنان»، مشيراً إلى أن الدفاعات الجوية اعترضت أحد الصواريخ، فيما سقط صاروخان في مناطق مفتوحة، وجارٍ التحقق من مصير بقية الصواريخ.
ولاحقا اعلنت قناة كان العبرية عن إطلاق 3 صواريخ من جنوب لبنان، وتحديداً من المنطقة الواقعة جنوب نهر الليطاني، تم إطلاق الصواريخ من منطقة أعلنت الحكومة اللبنانية رسمياً أنها منزوعة السلاح وتحت سيطرة الجيش اللبناني وقوات اليونيفيل.
وفي موازاة ذلك، أفادت مصادر ميدانية لبنانية بدخول الطيران الحربي الإسرائيلي أجواء جنوب لبنان، في تحليق منخفض وعلى علوّ متوسط، في خطوة وُصفت بأنها ردّ أولي على عملية الإطلاق، وسط مخاوف من احتمال توسع رقعة الرد الإسرائيلي خلال الساعات المقبلة.
وكان امين عام حزب الله الشيخ نعيم قاسم قد اعلن امس الاحد وقوفه الى جانب ايران في حربها ضد اميركا واسرائيل، قائلا: “سنقوم بواجبنا في التصدي للعدوان، واثقين بنصر الله وتسديده وتأييده”.

