أنهى السيناتور الأميركي الجمهوري ليندسي غراهام اجتماعا مع قائد الجيش اللبناني العماد رودولف هيكل في الولايات المتحدة، بعد سؤال عن حزب الله، بعد سلسلة من الاجتماعات الإيجابية لهيكل مع مسؤولين أمريكيين.
وكتب غراهام عبر حسابه على منصة «إكس» الخميس: «عقدتُ للتو اجتماعاً وجيزاً جداً مع قائد الجيش اللبناني، العماد رودولف هيكل. سألته بصراحة تامة إن كان يعتقد أن حزب الله منظمة إرهابية. فأجاب: «لا، ليس في سياق الداخل اللبناني». عندها أنهيتُ الاجتماع».
وأضاف: «إنهم بوضوح منظمة إرهابية. حزب الله على يديه دم أميركي. اسألوا فقط مشاة البحرية الأميركية. لقد تم تصنيفهم منظمة إرهابية أجنبية من قِبل إدارات جمهورية وديمقراطية على حدّ سواء منذ عام 1997، ولسبب وجيه. وطالما أن هذا الموقف موجود لدى القوات المسلحة اللبنانية، فلا أعتقد أننا نملك شريكاً موثوقاً فيه».
وختم قائلا: «لقد سئمتُ الخطاب المزدوج في الشرق الأوسط. فالمخاطر كبيرة جداً».

هل كانت زيارة هيكل سلبية؟
إلا أن قناة «إم.تي.في» نقلت عن كبير مستشاري الرئيس الأميركي للشؤون العربية والأفريقية، مسعد بولس، قوله بعد انتهاء الاجتماع مع هيكل الخميس: «اللقاء كان ممتازا».
والتقى هيكل أمس السيناتورة جين شاهين، أكبر الديمقراطيين في لجنة العلاقات الخارجية بمجلس الشيوخ، التي اعتمدت نبرة أكثر تفاؤلاً، بحسب قناة «العربية».
كما عقد قائد الجيش اللبناني اجتماعات مع أعضاء بارزين في لجنة الشؤون الخارجية في مجلس النواب، بينهم رئيس اللجنة براين ماست وعضوها الأبرز عن الأقلية غريغوري ميكس.
وخارج الكابيتول، أجرى هيكل لقاءات منفصلة في وكالة الاستخبارات المركزية (سي آي إيه)، ومجلس الأمن القومي، ووزارة الدفاع الأميركية (البنتاغون)، حيث التقى رئيس هيئة الأركان المشتركة الجنرال دان كاين. وكانت محطته الأولى خلال الزيارة مقر القيادة المركزية الأميركية (سنتكوم) في تامبا بولاية فلوريدا.
يشار إلى أن الولايات المتحدة تعتبر حزب الله منذ عام 1997 «منظمة إرهابية أجنبية»، وقد ظل هذا التصنيف قائماً عبر إدارات جمهورية وديمقراطية متلاحقة، من دون استثناء، بسبب ما تصفه واشنطن بـ«العمليات الخارجية» للحزب والصلات بدول وجهات تُصنّفها بدعم الإرهاب، إضافة إلى اشتباكاته المباشرة مع القوات الأميركية في مراحل مختلفة من الصراع الإقليمي.


