الضربة على إيران «حاصلة»… وإسرائيل تطيح بـ«الميكانيزم» وتنتظر إطاراً جديداً برعاية ترامب

عبّر مصدر سياسي بارز عبر صحيفة الجمهورية عن تخوّفه من الدينامية التي ستنتج عن تطورات المنطقة، مشيراً إلى أنّ تداعياتها على لبنان ستكون كبيرة ومباشرة. وأكد أنّ جميع التقديرات تشي بأنّ الضربة على إيران باتت محسومة، وأنّ ما يؤخّرها هو اكتمال الاستعدادات فقط.

وعلّق المصدر على كلام الأمين العام لـ”حزب الله” الشيخ نعيم قاسم بشأن موقف الحزب في حال تعرّض إيران لهجوم، قائلاً إنّ قاسم «لم يتحدث عن حدث حتمي»، لافتاً إلى أنّ خطابه «يحمل بعداً دينياً قد لا يستوعبه الجميع، وهو مرتبط بالمرجعية الدينية أكثر مما هو مرتبط بالولايات المتحدة أو إسرائيل».

وأضاف أنّه لا خيار حالياً سوى الانتظار، إذ إنّ «حجم العدوان على إيران وطبيعته سيحددان طبيعة الردّ ومساره، ما يضع المنطقة أمام سلسلة سيناريوهات مفتوحة».

وفي ما يخصّ مسار المفاوضات مع إسرائيل، كشف المصدر أنّ «تل أبيب لا تريد لجنة “الميكانيزم”، وقد اتخذت قراراً بفرض أمر واقع جديد»، مشيراً إلى أنّ هذا التوجّه «وصل إلى لبنان عبر قنوات خاصة». وأوضح أنّ الموقف اللبناني الرسمي «واضح ويتمسّك بالميكانيزم»، فيما تنتظر إسرائيل «إطاراً تفاوضياً جديداً تعمل عليه الولايات المتحدة، وخصوصاً الرئيس ترامب، الذي يتعامل مع لبنان كجزء من الـ momentum الإقليمي، على أن تكون للبنان حصته في لحظة لاحقة، لكن الأولوية الآن ليست له».

وأضاف المصدر أنّ التفاوض في المرحلة المقبلة سيُحصر بالأمم المتحدة فقط، مستبعداً دور كلٍّ من فرنسا و”اليونيفيل”. وكشف أنّ ممثلة الأمم المتحدة في لبنان—وهي «صديقة شخصية» لوزير الشؤون الاستراتيجية الإسرائيلي رون ديرمر—مطروحة لتكون الطرف الثالث على طاولة التفاوض.

السابق
اليكم أسرار الصحف المحلية الصادرة يوم الجمعة في 30 كانون الثاني 2026
التالي
الحكومة أمام اختبار «الإعمار»: بند بيئي تقني يتحوّل إلى محطة تأسيسية لمسار ما بعد الحرب