«أبو عمر» تعرّض للضرب.. وكشف وقائع من اتصاله يوم اجتماع «الاعتدال الوطني» وتسمية سلام 

Abou Omar and Deputy Ahmad Al Kheir (Collage_Janoubia)

كشفت معلومات جديدة الإثنين أن «أبو عمر»، الذي عُرف بـ«الأمير الوهمي» لقيامه بعملية احتيال ضد سياسيين لبنانيين منذ عام 2018، تعرّض للضرب أثناء افتضاح أمره منذ أسابيع، قبل أن يتم توقيفه من قبل مخابرات الجيش اللبناني. 

وفي التفاصيل، أفادت قناة «الجديد» بعد ظهر الإثنين أن المحامية زهراء صعب، الوكيلة القانونية لـ«أبو عمر»، تقدمت بشكوى أمام النيابة العامة الاستئنافية في الشمال ضد أحمد حدارة لاقدامه على التعرض بالضرب والاعتداء على «الأمير» عند اكتشاف شخصيته الوهمية. 

وأحمد حدارة هو رجل أعمال من عكار ورد اسمه في ملف «الأمير السعودي المزعوم» «أبو عمر» كمُدلٍ بمعلومات للقضاء. 

أحمد الخير في جلسة التحقيق بعد سليمان

إلى ذلك، قال النائب أحمد الخير في بيان اليوم الإثنين: «لبيت اليوم دعوة مدّعي عام التمييز القاضي جمال الحجار للإدلاء بشهادتي حول ما دار في اجتماع تكتل «الاعتدال الوطني» قبل استشارات تسمية الرئيس المكلّف، وتفاصيل التباين الذي نشأ آنذاك في وجهات النظر، والاتصال الذي تلقاه أحد أعضاء التكتل من «الأمير المزعوم» المدعو أبو عمر.

وأضاف: «جاءت شهادتي في ضوء الشهادة التي أدلى بها، قبل أيام، الزميل النائب محمد سليمان، وحرصت خلالها على مصارحة القاضي الحجار بكل ما أملك من معطيات، بما يخدم مسار التحقيق ويضع الوقائع في سياقها الصحيح أمام الرأي العام».

وكشف الخير في بيانه  «عن الانقسام الذي ساد اجتماع تكتل “الاعتدال الوطني” حول التسمية، بين تمسكي وبعض الزملاء بتسمية الرئيس نجيب ميقاتي، في مقابل توجه بقية الزملاء إلى تسمية القاضي نواف سلام، ولا سيما بعد تسميته من قبل كتلتي “اللقاء الديموقراطي” و”لبنان القوي”، باعتبار أنّ الكفة باتت تميل لصالحه، ومن مصلحة التكتل تسميته». 

اتصال من «أبو عمر» 

وتابع بيان الخير : «في خضم هذا النقاش، تلقى الزميل محمد سليمان اتصالاً من المدعو أبو عمر، قُدم لنا على أنه أمير من الديوان الملكي السعودي، وتضمن توجيهات غير مباشرة بعدم تسمية ميقاتي، باعتبارها توجيهات من الديوان، ما أدى إلى شبه إجماع لدى أعضاء التكتل على تسمية سلام بدل ميقاتي». 

هناك، تملك الشكّ الخير بحسب ما يقول في بيانه، فاتصل بسفير السعودية لدى لبنان وليد البخاري «لوضعه في أجواء الاتصال واستيضاح حقيقة ما نُسب فيه من توجيهات إلى الديوان الملكي، إلا أنه كان خارج السمع، وكان موعد التكتل في الاستشارات قد حان، فتمت التسمية لصالح سلام». 

في اليوم نفسه، يتابع بيان الخير «بادر السفير  بخاري إلى الاتصال بي رداً على محاولاتي السابقة للاتصال به، فأطلعته على ما حصل وعلى تفاصيل الاتصال، فطلب مني ملاقاته في بيت السفارة في اليرزة، حيث عرضتُ عليه الوقائع كاملة، وقام بدوره بالاتصال بالأمير يزيد بن فرحان، وتحدّثتُ إليه وأبلغته بالتفاصيل الكاملة لما جرى». 

وإذ شرح إن بيانه جاء «رداً على محاولات التشهير والافتراء التي زجّت باسمي إعلامياً في هذه القضية»، أعلن ثقته الكاملة  «بأن مسار التحقيق سيؤدي إلى كشف الحقائق كاملة، ومحاسبة جميع المتورطين، وكل من حاول استغلال هذه القضية لتضليل الرأي العام أو التشهير بكرامات الناس». 

يذكر أن القاضي جمال الحجار قد يختتم تحقيقاته في هذا الملف خلال يومين، على أن يحال الملف الى قاضي التحقيق الاول المختص بواسطة النيابة العامة الاستئنافية، بحسب قناة «الجديد». 

السابق
ترامب يعيد تشكيل النفوذ الأميركي من فنزويلا إلى غزة وإيران
التالي
بالفيديو: من البقاع الى الجنوب.. إسرائيلي تُنفذ تهديداتها وتقصف مناطق لبنانية!