«جواد ظريف»: عنوان إفلاس نظام «الولي الفقيه».. النظام السيكوباتي المريض!

محمد جواد ظريف

وزير الخارجية الإيراني الأسبق جواد ظريف: دعمنا حماس والجهاد وحزب الله والأسد وعندما احتجنا إليهم لم يطلقوا رصاصة واحدة دفاعا عنا- العربية.

نعم، دعمتم حماس والجهاد وغيرهم في دخول حرب غير متكافئة تحت مسمى “طوفان الأقصى” بين إسرائيل وغزّة، التي تحولت إلى أنقاض وركام ورماد… ومئات الآلاف من القتلى والجرحى، هذا دون ذكر أولئك الذين تشوهوا، والذين فقدوا النظر أو الأذرع أو الأرجل… والآلاف المؤلفة من النساء والأطفال والشيوخ، ووووو المدفونين حتى اللحظة تحت الركام والأنقاض والرمال والرماد والغبار، كرمى لعيون مشروعكم وملفكم النووي… تبًّا لكم تبًّا!

توجهت جحافل هذا الحزب إلى دعم حليفكم الهارب إلى موسكو بشّار حافظ الأسد ونظامه المجرم القاتل

نعم، دعمتم ما يسمى “حزب الله” في خطف الدولة اللبنانية، وتكريس الدويلة داخل الدولة، والاستيلاء على معظم الإدارات الرسمية، ومصادرة القرار السياسي والعسكري، والسلاح غير الشرعي بحجة مقاومة الاحتلال، هذا دون ذكر الاغتيالات وانفجار مرفأ بيروت… في حين توجهت جحافل هذا الحزب إلى دعم حليفكم الهارب إلى موسكو بشّار حافظ الأسد ونظامه المجرم القاتل، في حرب ضروس لم يعرف التاريخ مثلها ضد حرية وتحرر الشعب السوري، الذي دمرتم مدنه وقراه ومستشفياته ومدارسه ومؤسساته، وووووو بكل أنواع الأسلحة والبراميل المتفجرة!!!

من المستغرب يا “جواد” أنك لم تذكر اليمن، الذي كان سعيدًا في يوم من الأيام، وأعدتموه إلى القرون الوسطى من خلال العصابات الحوثية، الذين استخدمتموهم ضد الأمة العربية ومصالحها، وخصوصًا دول الخليج العربي، من قصف لمرافقها الحيوية، دون أن تستثنوا حتى الأراضي والمدن والأماكن المقدسة في مكة المكرمة والمدينة المنورة. هذا دون ذكر العواصم العربية التي كان يتشدق قادتك، من خامنئي إلى سليماني، باحتلالها، وإدخال الموت والرعب والخوف إليها على “طريق القدس”.. الشعار الذي رفعتموه زورًا وبهتانًا وكذبًا، يا خريج أكبر الجامعات الأميركية!

سأتوقف عن الكلام في هذه اللحظة أمام هذا الغيض من فيض ما فعلتموه في بلادنا العربية، وخصوصًا في هذه الأيام، وما شاهدناه وشهدناه بين غزّة وجنوب لبنان والضاحية الجنوبية اللبنانية والبقاع، بقاع قلوبنا… وكيف اختبأتم خلف أوجاعنا وجراحنا وموتنا، وكيف جعلتم من أطفالنا أكياس رمل ومتاريس تختبئون خلفها ووراءها، وتتاجرون بها وبدمائنا… الحرام عليكم وعلى أمثالكم يا دود الأرض والآفات المخيفة.

لن أطيل معك يا جواد ظريف الكلام، لأنه ينقص من كرهي الذي تراكم بأيديكم وأفكاركم الشيطانية عليكم ولكم

لن أطيل معك يا جواد ظريف الكلام، لأنه ينقص من كرهي الذي تراكم بأيديكم وأفكاركم الشيطانية عليكم ولكم، وينقص من كبريائي القيسي العربي…

ملاحظة أو نصيحة:
درج كثير من الناس على الخلط بين مفهوم الأمية ومفهوم الجهل يا “جواد”، فاعتبروهما شيئًا واحدًا، وهذا خلط شنيع!
فالأمي يا “ظريف” هو الإنسان الذي لا يعرف القراءة والكتابة، أما الجاهل فهو الإنسان الذي يحمل بعض الجينات الحمورية، وإن كان يحمل “شهادة جامعية” يا جواد ظريف!
ومن هذا المنطلق يمكن للمرء أن يكون أميًا دون أن يكون جاهلًا، ويمكن أن يكون أميًا وجاهلًا، ويمكن أن يكون متعلمًا ويحمل شهادات عليا من أهم الجامعات العالمية يا “ظريف”.. وجاهلًا في نفس الوقت..

السابق
21 دولة عربية وإسلامية ترفض اعتراف إسرائيل بـ«أرض الصومال» وتحذّر من تداعيات خطيرة
التالي
الطقس العاصف مستمر.. ومنخفض جوي جديد نحو لبنان مطلع الأسبوع