عادت قضية وفاة جندي إسرائيلي شاب إثر إصابته بطلق ناري إلى الواجهة في الإعلام العبري، بعدما فتحت الشرطة العسكرية تحقيقاً في ملابسات الحادث الذي وقع في قاعدة عسكرية في شمال إسرائيل قرب الحدود مع لبنان، وفق ما أوردته عدة وسائل إعلام إسرائيلية.
ما القصة؟
بحسب بيان الجيش الإسرائيلي ، فإن الجندي أصيب بجروح خطرة نتيجة إطلاق نار داخل قاعدة في الشمال، ثم نُقل إلى المستشفى حيث أُعلن عن وفاته متأثراً بإصابته، فيما أُبلغت عائلته رسمياً.
وأكدت «يديعوت أحرونوت» أن الشرطة العسكرية فتحت تحقيقاً، وأنه عند انتهائه ستُحوَّل النتائج إلى النيابة العسكرية للنظر فيها.
وفيما شددت الصحيفة على أن الحادثة ليست «حدثاً أمنياً» وأنه «لا توجد شبهة جنائية» تحدثت هيئة البث عن أن التحقيق يفحص سيناريوهات عدة، من بينها احتمال رصاصة طائشة أو إطلاق نار غير مقصود من جانب أحد رفاقه.

من هو الجندي المقتول؟
واليوم الخميس، نشر موقع «بوابة الكرمل والشمال» تقريراً سمّى فيه الجندي على أنه هيثم وسيم صالح (19 عاماً) من بلدة بيت جن، وهو عربي مسلك، وقال إنه عُثر عليه «مضرجاً بدمائه خارج القاعدة» التي كان يخدم فيها قرب الحدود اللبنانية.
بالتوازي، انتشرت نقاشات وروايات غير رسمية على «تلغرام» تزعم أن العائلة ترفض فرضية الانتحار وتطالب بالتعامل مع الملف كجريمة قتل.

