ظهر الشيخ أحمد الأسير، الموقوف منذ آب 2015، اليوم السبت خارج السجن لفترة قصيرة بسبب مشاكل طبية، قبل أن يعود مجددا إلى داخله.
وانتشرت صورة عبر مواقع التواصل للأسير محاطاً بقوى الأمن خلال زيارته مستشفى المقاصد، لأنه يعاني من مشاكل في القلب وفق قناة «إم.تي.في».
من جهته، قال وكيله لقناة «LBCI» إنه «خضع لمراجعة طبية وصور شعاعية وعاد الى السجن».
وأثارت الصورة جدلا كبيرا عبر مواقع التواصل في البداية قبل أن تتضح الصورة.
وأوقف الأسير في 15 آب 2015 في مطار رفيق الحريري الدولي في بيروت، بينما كان يحاول الفرار من لبنان مستخدمًا جواز سفر مزوّرًا بعد أن غيّر مظهره وحلق لحيته وحاول التنكّر، على خلفية المواجهات المسلّحة في عبرا بصيدا عام 2013 بينه وبين أنصاره من جهة، والجيش اللبناني من جهة أخرى، والتي أدّت إلى مقتل ما لا يقل عن 18 عسكريًا وسقوط عدد من القتلى من أنصاره.
وفي 28 أيلول 2017 أصدر القضاء العسكري حكمًا بالإعدام عليه لدوره في قيادة هذه الاشتباكات والتحريض على مهاجمة الجيش. وفي آب 2021 صدر بحقه حكم إضافي بالسجن 20 عامًا مع الأشغال الشاقة وتجريده من حقوقه المدنية في ملف أحداث بحنين شمال لبنان واتهامه بالمشاركة في هجوم على الجيش هناك عام 2014.

