تشهد مناطق واسعة في جنوب لبنان حركة نزوح كثيفة ومفاجئة للعائلات والأهالي، عقب توجيه المتحدث باسم الجيش الإسرائيلي إنذارات عاجلة وصارمة إلى سكان بلدات عرنايا (عرنابة)، وعنقون، وكفر فيلا، مطالباً إياهم بالإخلاء الفوري والابتعاد عنها تمهيداً لاستهدافها بغارات جوية وشيكة.
وتسببت هذه التهديدات العسكرية في إشعال موجة ذعر وتوتر ميداني كبير، لا سيما في بلدة “عنقون” التي تواجه وضعاً إنسانياً معقداً؛ إذ أفادت “الوكالة الوطنية للإعلام” بأن البلدة تضم إلى جانب سكانها الأصليين نحو 2500 نازح كانوا قد لجأوا إليها في أوقات سابقة هرباً من القصف في القرى الحدودية، مما يضاعف خطورة أي استهداف عسكري للبلدة المكتظة بالمدنيين.
وعلى الفور، أفيد عن حركة نزوح واسعة لأهالي بلدة عنقون والنازحين فيها باتجاه بلدة مغدوشة المجاورة وقرى قضاء صيدا، في مسعى لإيجاد ملاذات آمنة بعيداً عن دائرة النار، وسط نداءات من الفعاليات الأهلية لتنظيم عمليات الإغاثة العاجلة واحتواء الأزمة المستجدة.

