رأى رئيس الحكومة نواف سلام أنّه لا يمكن تحديد أولويات منفردة في ظل الواقع اللبناني الراهن، معتبرًا أنّ كل الملفات السياسية والحياتية والاقتصادية والمالية تُعدّ من الأولويات في هذه المرحلة.
وأشار إلى أنّ الانسحاب الإسرائيلي وحصر السلاح، إضافة إلى قضايا الكهرباء والودائع وغيرها من الملفات العالقة، تشكّل أولويات أساسية للحكومة.
ولاحظ سلام وجود مؤشرات إيجابية نابعة من الاهتمام العربي والدولي، ولا سيما عبر المؤتمرات التي تُعقد لدعم لبنان. وقال: “نحاول إعادة الثقة بالدولة من خلال تصحيح الإدارات وتعزيز الجيش ليحل محل اليونيفيل”.
وأضاف: “اتخذنا إجراءات عدة كتعيين الهيئات الناظمة وإعداد سلسلة قوانين في الإصلاح المالي. صحيح أن الناس لا ترى شيئًا حتى الآن، لكن نحن زرعنا والمطلوب بعض الوقت لينبت الزرع”.
وأكد سلام أنّ لا عقدة في ملف المفاوضات مع إسرائيل، معتبرًا أن الرئيس نبيه بري محق حين أشار إلى وجود لجنة الميكانيزم التي يفترض أن يتم التفاوض من خلالها، “لكن لم يتم التقدم في هذا المجال”.
وفي ما خصّ الانتخابات النيابية، شدّد رئيس الحكومة على أنّ العمل مستمر للتحضير لإجرائها في موعدها كما حصل في الانتخابات البلدية، لكنه أوضح أنّ مصير الانتخابات يبقى بيد المجلس النيابي وليس بيد الحكومة.

