نقلت صحيفة “أكسيوس” الأميركية عن دبلوماسي أوروبي أنّ “الترويكا الأوروبية (فرنسا، ألمانيا، بريطانيا) تظل منفتحة على التواصل مع إيران في الأسابيع التي تسبق دخول العقوبات حيّز التنفيذ”، مشدّداً على أنّ “إطلاق عملية إعادة فرض العقوبات لا يعني بالضرورة نهاية المسار الدبلوماسي”.
وبحسب المصادر، أبلغ وزراء خارجية الترويكا نظيرهم الأميركي ماركو روبيو أنّهم سيفعّلون آلية إعادة العقوبات ضد طهران اليوم الخميس”، في خطوة تعكس قناعة العواصم الأوروبية بأنّ إيران تنتهك التزاماتها بموجب الاتفاق النووي الموقع عام 2015.
من جهتها أعلنت طهران عدم وجود ما يسمى “آلية الزناد” (العودة التلقائية للعقوبات) في المقترح الروسي-الصيني مشترطة دخول مفتشين من الجنسية الروسية فقط إلى محطة “بوشهر” النووية.
وأكد عضو لجنة الأمن القومي والسياسة الخارجية في البرلمان الإيراني، علاء الدين بروغردي، عدم وجود أي شيء يسمى “سناب باك” (آلية الزناد) (العودة التلقائية للعقوبات) في المقترح الروسي-الصيني.
وكشف بروغردي عن موافقة بلاده على وجود مفتشي الوكالة الدولية للطاقة الذرية في محطة “بوشهر” النووية شريطة أن يكونوا من حاملي الجنسية الروسية فقط.
وبخصوص إعادة فرض العقوبات على إيران، أضاف بروغردي: “إذا تقرر ألا يجري تصدير النفط من إيران، فبالتأكيد سيحدث ما يمنع الآخرين أيضا من تصدير نفطهم”.
وأردف قائلا: “لن نقف مكتوفي الأيدي في الدفاع عن مصالحنا الوطنية”.
وتأتي هذه التطورات في ظل تصاعد التوتر حول مستقبل الاتفاق النووي، بعد انسحاب واشنطن منه عام 2018 وإعادة فرضها عقوبات مشددة على إيران، في حين تحاول القوى الأوروبية الحفاظ على قنوات التواصل مفتوحة لتجنّب انهيار كامل للعملية التفاوضية.

